عيد يناير من العادات و التقاليد الجزائرية و اعلان بداية الموسم الفلاحي

إحتفلات

عيد يناير من العادات و التقاليد الجزائرية و اعلان بداية الموسم الفلاحي

roqyah2010@gmail.com 2 دقيقة قراءة 6 مشاهدة
روتانا نيوز

كتبت خديجة منصوري

عائلات تحتفل بعيد يناير بأطباق تقليدية جزائرية حلوة و مالحة و المكسرات و الشاي و التمور . و الالبسة التقليدية الثراتية. 

و تعرف الجزائر منذ القدم عادات و تقاليد محفورة في الذاكرة الاجتماعية من أهمها “عيد يناير” الذي يصادف يوم الثاني عشر من شهر جانفي من كل عام ، حيث يحتفل . به بطرق مختلفة عبر ربوع الوطن و يقترن بغلة الغرس من بقول و حبوب ب الدرجة الأولى .

 لا يزال إحياء رأس السنة الجديدة يناير يناير (بالتيفيناغ: ⵉⵏⵏⴰⵢⵔ راسخا مع مرور الزمن لدى الجزائريين .  فهي مناسبة تتميز بكثير من العادات والتقاليد حافظ المجتمع  . عليها منذ قرون طويلة حيث تعتبر هذه المناسبة فرصة لاجتماع العائلة الجزائرية في جلسة يسودها الحب والإخاء.

حيث تنطلق الاحتفالات في جميع أنحاء الوطن قبل أسبوع فتزيين الشوارع بموائد لعرض أنواع مختلفة من الحلويات التقليدية و المعجنات . و يتضمن الاحتفال أيضا لإحياء تقاليد مميزة منها تحضير أطباق . و مأكولات خاصة حسب عادة كل منطقة في الجزائر , أبرزها 

الكسكسي  و ” الشخشوخة  . و ” الرشته  و لا تخلو جلسات العائلات من التحلية فتكون بالفواكه المجففة مثل التمور و التين و المكسرات . و هناك مناطق أخرى تحضر ” طبق الشرشم ” و مجموعة من المكسرات و البقوليات . كالفول و العدس و الحمص و الفاصولياء و من المعتقدات السائدة ان تحضير . مثل هذه الأطباق فال خير على أن السنة القادمة هي سنة خير و ووفرة وبركة.

بالإضافة إلى تنظيم حفلات تعكس تراث المناطق الجزائرية مع تبادل التهنئة مع حلول العام الجديد .

و من هنا نصل إلى أن لليلة رأس العام كما تسمى أهمية كبيرة في المجتمع الجزائري . لذلك نجد أن كل منطقة تميزها عادات وتقاليد مختلفة لكنها جد متشابهة  . حيث يجتمع فيها شمل العائلة كبيرا وصغيرا لتجديد الروابط الأسرية التي أصبحت محدودة . جدا في

 السنوات الأخيرة . الأمر الذي جعل من المناسبات فرصة ذهبية وقوية لإحيائها وإعطائها دفعة جديدة .  لبعثها من جديد، ليشعر الفرد بانتمائه الأسري والاجتماعي . وهي تعتبر أيضا موعدا مهما لاجتماع العائلة الجزائرية و زيارة الأقارب .

ولعل هذه التقاليد تعكس الوعي الذي تميز به أجدادنا وفهمهم الصحيح الذي ينادي بالمبادئ السمحة و الحسنه ، لتبقى بذلك العائلات الجزائرية . ككل سنة وفية للاحتفال برأس السنة ” يناير . من خلال إحيائها لعادات وطقوس موروثة منذ القدم، تعبيرا عن فرحتهم . بقدوم سنة جديدة، آملين أن تعم عليهم بالخير والصحة و البركة.