قلم : مريم عوض
حياتنا تشبه القطار السريع الذي لا يتوقف عنه تماماً… فلماذا لا نستغل تلك اللحظات بطريقة إيجابية؟
فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، ولماذا نضع أنفسنا في مقارنة مع الآخرين؟
وهل الحب الأول ممكن يتنسى؟ وهل يوجد فرصة ثانية؟
فأنت تعيش في كأس ملئ بالأوهام والإنكسارات…. أترك هذه الأشياء لكي تتقدم للآمام.
ونطرق بهذا المقال المقارنة بين الأزواج
فإذا أردت بالمقارنة بين إنسان تحبه وبين شخص آخر فأنت قد فتحت على نفسك أبواب جهنم ، لأن لا أحد يشبه الآخر
فكل شخص لديه صفات تميزه عن غيره ، فالمقارنة بين الأشخاص قد تدمر الطرف الثاني نفسياً ومعنويا ً .
فلماذا إرتبط بهذا الشخص ولماذا تساوم بين شخص آخر؟
معظمنا يحمل لافتات لا فائدة لها مثال على ذلك لو الشخص إرتبط في علاقة وفشل،
يبدأ الجميع يهمسون بآذانيهم أن يرتبط بشخص آخر لكي ينسى الشخص الأول.
فمن المفترض عندما تدخل في علاقة جديدة لابد أن تكون جادي، وتنزع الماضي لأن الطرف الثاني ليس له أي ذنب أن يعيش بوهم معك.
فعندما كنت راكبة المترو سمعت رجل يقارن زوجته بآخرى، وهناك شخص يقارن زوجته بخطيبته السابقة
فالسؤال هنا لماذا يتضايق الرجل عندما يتقارن مع رجل آخر؟
ولماذا يريد الرجل أن تتقبل المرآة عيوبه بينما يطلع مليون عيب عن زوجته؟ فأين الود والرحمة حان وقت الحساب، ولا تبكي على لبن مسكوب.