( خمس رؤوساء جمهوريات للعراق بعد 2003 ولازال المنصب تشريفي!! )
د.ازهار الغرباوي اكاديميه عراقيه لم يفلح البرلمان العراقي اليوم باستكمال سير جلسته المنتظره من اجل انتخاب رئيسا جديدا لجمهوريه العراق باغلبية الثلثين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لتحقيق ذلك ..على الرغم من رمزية المنصب ..وفق الدستور العراقي الدائم لعام 2005 ويظل التساؤل المطروح: هل لازال العراق بحاجه لان يظل منصب رئيس الجمهوريه رمزيا وفقا لنظامه …
د.ازهار الغرباوي
اكاديميه عراقيه
لم يفلح البرلمان العراقي اليوم باستكمال سير جلسته المنتظره من اجل انتخاب رئيسا جديدا لجمهوريه العراق باغلبية الثلثين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لتحقيق ذلك ..على الرغم من رمزية المنصب ..وفق الدستور العراقي الدائم لعام 2005
ويظل التساؤل المطروح: هل لازال العراق بحاجه لان يظل منصب رئيس الجمهوريه رمزيا وفقا لنظامه السياسي الذي يمنح البرلمان صلاحيات اوسع ..دون ان تكون هنالك صلاحيات فاعلة لرئيس الجمهوريه بالرغم من ان المنصب جزءا لا يتجزا من السلطه التنفيذيه.
ان الاجابه على هذا التساؤل يتطلب العودة قليلا الى الوراء والتمعن قليلا في دستور العراق النافذ الذي نص في الماده (76) على ان رئيس الجمهورية هو رئيس الدوله ورمز وحدة الوطن ويمثل سيادة البلاد ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور والمحافظة على استقلال العراق وسيادة ووحدة وسلامة اراضيه ..
اي بالمختصر المفيد فان رئيس الجمهورية هو حامي العمليه السياسيه في البلاد.
وقد تبوا هذا المنصب بعد عام 2003 خمسة رؤوساء لجمهورية العراق واحد منهم كان عربي، وهو كان الشيخ غازي مشعل الياور وهو مهندس ورجل اعمال عراقي من محافظة الموصل العراقيه الا انه يحمل الجنسيه السعوديه ..

