السبت 27 يونيو 2026 التاريخ الهجري --:--
RSS روتانا نيوز
عاجل
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر --:-- الشروق --:-- الظهر --:-- العصر --:-- المغرب --:-- العشاء --:--
أسعار مصر
الدولار -- اليورو -- الريال -- ذهب 21 حسب السوق ذهب 24 حسب السوق تحديث تلقائي
أخبار عامة

حب و قبول الذات بقلم الدكتورة ندى فنري

بقلم الدكتورة ندى فنري مدربة – مستشارة: الإمارات العربية المتحدة :- أن تكون مقبولاً، على ما أنت عليه، هو مفتاح أحترام الذات الحقيقي هناك من الآباء و الأمهات لا يريد أن يعرف الصورة الحقيقية،التي تحصل في عقول أطفالهم وقلوبهم. ماذا لو كنا نعرف منذ السنوات المبكرة لأطفالنا من هم؟ ماذا لو كنا أستطعنا فهم لعبهم …

بواسطة ديسمبر 25, 2022 آخر تحديث: ديسمبر 25, 2022 دقيقة قراءة
شارك الخبر فيسبوك إكس واتساب

بقلم الدكتورة ندى فنري

مدربة – مستشارة:

الإمارات العربية المتحدة :-

أن تكون مقبولاً، على ما أنت عليه، هو مفتاح أحترام الذات الحقيقي

هناك من الآباء و الأمهات لا يريد أن يعرف الصورة الحقيقية،التي تحصل في عقول أطفالهم وقلوبهم.

ماذا لو كنا نعرف منذ السنوات المبكرة لأطفالنا من هم؟

ماذا لو كنا أستطعنا فهم لعبهم عن طريق مراقبة تفاعلهم وإختيارهم

للكلمات ، وأسلوبهم في إتخاذ القرارات ؟

وأي نوع من الأشخاص هم ؟

ثم معرفة الأساليب التي تشجعهم ، و المقارنات التي تضع لهم حدوداً ، والجهود الداعمة التي ستنجح معهم .

تخيل طفلة ،تنمو وسط تأكيد و دعم دائمين للطريقة التي ترى بها العالم ،وتتفاعل بها مع الآخرين ، والطريقة التي تحب أن تلعب وفقها ،

وتتخذ القرارات ،

وتستغل وقتها ،وترتب غرفة ألعابها ،وتعبر عن مشاعرها،كل ذلك جيد

وطبيعي ومقبول

وكذلك تخيل طفل آخر مثلها سينمو واثقاً من نفسه،وصادقاً ،وآمنا ،

ومستقلاً ،ومحباً لأنه

قد تربى في أحضان أبوين احتراماً، وتقبلاً،

وتكيفاً مع فرديته التي لا نظير لها ، و احتفيا به .

نحن جميعا، نرغب إلى حد كبير في أن نكون مفهومين ، و مقبولين ، على ما نحن عليه .

هذا الفهم هو أعظم هدية يمكن أن نقدمه لأطفالنا ،

و هو الجوهر الحقيقي لإحترام الذات،لأن بعض الأطفال يتصرف بطريقة سلبية ،في الحياة مما يشعرنا بالغضب

و نصرخ قائلين :

” طبعاً هذا الولد لا يحترم نفسه ،انظر إلى سلوكه ، ينبغي أن يشعر بالخجل ، من الفعل الذي قام به .

الحقيقة هي أن نقص احترام الذات ليس سببه السلوك الضعيف ،وليس سبب السلوك الضعيف هو نقص احترام الذات .

إنه بسبب إهمال الآباء

و الأمهات ،و الإساءة العاطفية المنفرة التي ينتج عنها نفسيات مضطربة ، ومحطمة

نحن نعلم جميعا بأنه لايمكن لأحد أن يحب شخصاً آخر، إلا إذا كان يحب نفسه ، فاحترام الذات هو في جوهره حب و قبول الذات .

الحرمان و عدم التقدير يخلق عند الأشخاص هوة عميقة ،إلى حد أنهم لا يتعلمون كيف يحبون الآخرين ،وكيف يتحملون مسؤليات أفعالهم ،

و يقضون حياتهم محاولين ملء الفراغ العاطفي الذين يشعرون به من وراء السلوك المدمر الذي تعرضوا له .

الحمد الله أن معظم الأطفال، لا يعيشون ظروف تعيسة تلغي احترام الذات

علينا أن نتذكر أننا بدون وعي منا، و بحسن نية

وبطرائق مختلفة كالنقد المستمروالتعليقات ،التي تحط من قدر أطفالنا ،و عدم صبرنا عليهم ، واستعجالنا لهم لكي ينهوا المهام التي يستمتعون بها لكي يقوموا بشيء آخر نعتبره أكثر أهمية ، والطريقة اللامبالية التي نرفض بها اهتمامهم و فضولهم تجاه الأشياء ، و الوقت الذي يعيش فيه أطفالنا سنوات من التذمر المتواصل،وعدم التشجيع

، وعدم الاحترام ،و نقدنا لهم سيجعلهم يبدؤون برؤية أنفسهم مليئن بالعيوب،

وأنهم بحاجة إلى إصلاح كبير بدلاً من أننا نراهم كاملين و قادرين

و مقدسين بفطرتهم .

نحن نضعف ثقة الطفل بنفسه .

أطفالنا بحاجة إلى طريقة نعزز بها احترام الذات الحقيقي عندهم ،

وليس هناك اسلوب واحد للتربية سينجح مع كل طفل .

اقرأ في عالم الطفولة

وصمم الطريقة التي ستربي بها ابنك .

إليك أفكار تساعدك على تعزيز الثقة لدى الأطفال:

– نادِه باسمه، وأشعِره بأن اسمه جميل.

– النظرة التي تمتلئ بالحب والدفء اجعلها دائما هي أساس التعامل

– التغذية النافعة أسلوب ضروري حتى يتعلم كيف يقوم بالأعمال والمهام.

– التغذية النافعة تعني أن أقدّم له ملاحظات ،وتوجيهات تحسن من أدائه عند تنفيذ المهام المنزلية ،

أو المدرسية أو الشخصية

– ابتعد عن الصراخ أو اللوم والتأنيب، واستعمل التوجيه اللطيف واطلب منه تكرار المهمة بالشكل الصحيح.

– اكتشف وادعم،

ميول الطفل منذ صغره وتقديم الدعم له حتى يعمل ما يحب ويستمتع بذلك أكبر وقت ممكن.

– دعه يجرب أشياء جديدة، تجريب الأشياء الجديدة ينمي لديه روح الاكتشاف والتجربة والمبادرة والجرأة وبالتالي تتحسن لديه مستويات الثقة.

– احتفل بإنجازاته، الصغيرة هي الطريق لتحقيق أحلامه

،المستقبلية بإذن الله،

– حسن من سلوكه وأخلاقه، فكلما نمت أخلاقه وتعلم السلوكيات والآداب كلما كون صورة إيجابية عن نفسه، وأصبح “محبوبا ”

– أشعره بأنه مهم لدى جميع أفراد الأسرة، وأن اجتماع الأسرة لا يتم إلا بحضوره، وأنكم لا تأنسون إلا بعد اكتمال حضور الجميع وهو منهم.

– أنصت له كما تنصت لزميلك في العمل، وتفاعل مع حواراته مهما كانت وتفاعل معها بدون إسكات أو مقاطعة.

– قدم له النصائح عندما يُقبل على مهمة جديدة

أو عند تعلم مهارة

– امنحه الفرصة للتواصل والاجتماع مع أقرانه،

– علمه السلوك الجيد وحذره من السلوك المرفوض والممنوع.

– درّبه على مهارة حل المشكلات، سيعرف كيف يبحث عن الحلول بدلا من الشعور بالعجز والضعف.

– بين له بأنه شخص جيد،

فتحسين الصورة الذهنية أمر مهم للغاية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *