حبٌ عذري
حبٌ عذري و إن قلتُ لقد قَرُبَ المصيرُ سرابٌ كان و المخدوعُ نظري لستُ أدري أ رافقنا التنائي أم راقهُ في الحبِ صبري وجدتُ سفين الوصلِ مثقوبٌ بناهُ فما السبيلُ فقد عاندني قدري يا طائر الاشواقِ مكسورِ الجناحِ كيف العلو و أيضا كُسِرَ شجري حبيبي يا طيفٌ مقيمٌ بالحشايا و إن بعدتَ فأنتَ بالآمالِ قربي …
حبٌ عذري
