جنود الله في غزه

جنود الله في غزه 

بقلم /خلف الله العيساوي 

قطاع غزة الفلسطيني جزء هام ومهم من أرض فلسطين الحبيبه التي تسكن الافئده وتهفو اليها الروح دائما حيث يوجد بها بيت المقدس مقصد الحجاج المسيحيين وفيها المسجد الاقصي أولي القبلتين وثالث الحرمين ومسري رسول الله صلي الله عليه وسلم .

حيث يتعرض قطاع غزه خاصة وكافة الأراضي الفلسطينيه إلي مجازر مستمره علي يد العصابه النازيه الذين تعمدوا قصف وقتل الأطفال الرضع والنساء الحوامل وغير الحوامل والشيوخ الركع والعرأئس ليلة زفافهم وكذلك لم يفرقوا بين قصف المسجد من الكنيسه ولا المدرسه ولا من المشفي ولا الصغير ومن الكبير فقد هدموا كل البنايات علي رؤوس من فيها وضربوا سيارات الاسعاف حتي لا يجدوا منقذ ومنعوا عنهم الغاز و الطعام والماء الدواء حتي الكهرباء ليجبروا أهلها علي الركوع لمطالبهم الغير أنسانيه وهي قبول التهجير القصري وترك بيوتهم أو يتجرعون ويلات الموت البطئ هذا ورغم أن هذه الكوارث يوميه إلا أنها لا تحرك ضمير أحد في العالم من الشرق للغرب ومن اليمين للشمال لاتجد دوله واحده تهتز أو يقشعر بدنها لما يحدث من مجازر سواء كانت دولة أسلاميه أو غير أسلاميه . 

الكل في المحافل الدوليه وحقوق الإنسان والقريب والبعيد أغمض عينيه وسد أذنيه عن صراخات شعبنا المتواصله في غزة أقولها بملئ الفم أن الكل تخلي عن نصرة أهل غزه اللهم ألا من بضعة مساعدات لا تكفي سد جوع أحد فهي مجرد لقيمات تصل إلي الأهالي المتضررين مغمسه بالذل والاهانه وتحت أوامر المحتل الصهيوني .

علي الرغم من المأسي والمذابح اليوميه التي يتعرض لها شعبنا في غزة الا أنه مازال متمسك بدينه وأيمانه الراسخ بأن الله لن يتركهم لعدوهم ولن يخذلهم بعد أن خذلهم العالم كله لهذا راينا تجليات الحق سبحانه وتعالي تظهر علي أرض العزه أرض غزة فشاهد العالم كله كيف كان لمقاتل يحمل سلاح بدائي في غزة أن يدمر آليات ومعدات عسكرية صهيوأمريكيه حديثه ويأسر جنودهم بسهوله ويسر وكيف بمجرد أن يري جنود الاحتلال أحد من مجاهدي غزة يصيبهم الذعر والتبول اللاأرادي وعلي الفور تجدهم يستسلمون لهم ويلقوا أسلحتهم الحديثه تري من الذي قذف في قلوب هولاء الرعب ؟ من أعمي بصائرهم وبصيرتهم ؟ وكيف لبعض الشباب الذي لم يتلق تدريبات عسكرية ولا مناورات حربية أن يهزم اقوي جيوش العالم تسليحا عدة وعتاد ؟ أن المتأمل فيما يحدث علي أرض غزة ويبحث عن أجابات شافية لتلك الأسئله سيعلم أنه الله وحده سبحانه وتعالي الذي ينصر كل من أستنصره وأستنجد به فسبحانه وتعالي لا يخذل من لجأ إليه أبدا .

فأرسل علي أهل غزة الطمأنينه والثبات والرباط علي قلوبهم فتجدهم يودعون أبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وذويهم الذين يقتلون ظلما وعدوانا أمام أعينهم وتجدهم رابطي الجأش ثابتوا العقيده فقط يحسبونهم شهداء عند الله سبحانه تعالي .

اليقين أنه عندما يخذلك أهل الأرض ويتركونك لمن أنعدم منهم الضمير والقلب الأنساني وتعتمد علي الله وحده حتما ستجد نفسك في معية الله سبحانه وتعالي فيمدك الله بجنوده وما أكثرهم ( وما يعلم جنود ربك الا هو ) وأنظر إلي ما تكبده جيش العدو الصهيوني من خسائر في المعدات والجنود وآسر قادة جيشه تجد أعدادا غير مسبوقه من قبل علي يد شباب غزة المجاهد فمن الذي مكنهم من ذلك الا أن تكون جنود الله معهم والله من فوق سبع سماوات هو مؤيدهم وناصرهم .

لذلك فأهل غزة واثقين من النصر ولا يهمهم من خذلهم ولايرعبهم عدوهم وكل من يدعمه من دول بالجنود والسلاح الحديث لانه ببساطه الله معهم ومن معهم الله فالنصر حتما حلفيهم حيث يضعون أمام أعينهم مقولة المجاهد الليبي الشيخ عمر المختار ( رحمه الله ) عندما قال له أتباعه يا شيخنا أن الأعداء أتوا بطائرات ومعدات حربية حديثه قال لهم : أهي توجد تحت العرش أم فوق العرش أجابوه بقولهم بل تحت العرش فقال لهم : وما يزعجكم منهم أذا كان من فوق العرش معنا فمما تخافون ؟ .

 وفي أهل غزة تجد الذين رحلوا منهم نحسبهم عند الله شهداء والبقية ينتظرون دورهم في الشهاده والارتقاء إلي جنات الخلد وحسن أولئك رفيقا .

فختاما نردد أن لم تكن في صف الحق فلا تصفق للباطل وإن كان موقف الحياد في تلك الحرب هو أقرب للخيانه إن لم يكن هي . فلتنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم الله الله يا شعب غزة يا الله الله يا أهل العزة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *