( بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز في البلاد .ما هو شكل الحكومه العراقيه القادمه.)

( بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز في البلاد .ما هو شكل الحكومه العراقيه القادمه.)
( بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز في البلاد .ما هو شكل الحكومه العراقيه القادمه.)

د.ازهار الغرباوي 

اكاديميه عراقيه 

انتهت عمليات العد والفرز اليدوي في العراق.

من قبل المفوضية لعليا المستقله للانتخابات في البلاد.

لتظهر نتيجة لا تختلف كثيرا عن سابقتها التي افرزتها نتائج العد الالكتروني ليبرز تساؤل مهم 

ما مصير الحكومة المنتظرة في العراق في ظل المشهد الانتخابي المفروض على واقع الاحداث فيه ؟؟ 

ومن سيكون المسؤول عن تعثر  تشكيل الحكومه المنتظره ؟؟

يبدو ان اعلان النتائج الاوليه والتي كانت – وللمره الاولى – مختلفة عن سابقاتها من نتائج التجارب السابقة في العراق منذ عام ٢٠٠٣.

اذ كان لسقوط بعض الحيتان الكبار وكتلهم السياسيه والتي طالما تحكمت في المشهد الانتخابي ومن بعده السياسي.

وغيابها هذه المره .. دفع الى  تكهن الكثيرين بوجود مشهد سياسي جديد في العراق هذه المره..

اذ ان كواليس المشهد السياسي العراقي تشهد سباق واضح بين القوى السياسيه فيه قد أنقسم الى قسمين:

الاول: حراك سياسي معلن و واضح يتعلق بمجريات العد والفرز والاعتراض  على نتائج الانتخابات.

والتصعيد في مواقف القوى السياسيه الرافضه لتلك النتائج وهي لا تزال تراهن على التظاهرات كوسيلة للضغط على المفوضية العليا المستقله للانتخابات .

اما القسم الثاني فهو حراك غير معلن يتعلق بهوية الكتلة الاكبر التي سوف تتشكل داخل البرلمان من اجل تشكيل الحكومه المنتظرة .

ويبدو ان التيار الصدري قد اوشك على الاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتحالف اقدم القوى السنيه من اجل تكوين الكتلة الاكبر لكنهم في انتظار تفكك قوى الاطار التنسيقي ( الذي يضم القوى السياسيه الشيعيه التي اخفقت في هذه الانتخابات ) … 

لذلك التساولات المطروحة اليوم :

– وهل ستكون الحكومة القادمه وفق تحالفات نيابية ام توافقان سياسيه ؟؟؟

-وهل ستوافق قوى الاطار التنسيقي للقوى السياسيه الشيعيه بالتحول الى المعارضه النيابية والقبول بدور جديد يختلف عن السابق وفقا لنتائج الانتخابات الاخيرة..؟؟

يبدو  ان الضروره في طرح هذه التساؤلات تكمن بسبب المعطيات الجديده التي حفل بها  المشهد السياسي العراقي الحالي.

والتي قد تدفع الى تغيير شكل الخريطة السياسيه السابقة برمتها 

 ..اذ قد تكون هنالك تحالفات جديده وفق حسابات جديده .. ستكون هي عنوان المشهد السياسي العراقي المنتظر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *