منصور نظام الدين: مكة المكرمة :-
برعاية معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ستقيم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، غدا الأحد الموافق 07-12-1444هـ لقاءً إعلاميًا
( عبر الاتصال المرئي ) في تمام الساعة 07:30 مساءً، وذلك للتعريف بمشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية لخطبة يوم عرفة بموسم حج هذا العام 1444هـ.
الجدير بالذكر أن اللقاء يهدف لإستعراض الخطة المخصصة للترجمة الفورية لخطبة يوم عرفة والتي تأتي منبثقة من اهتمام القيادة الرشيدة -حفظها الله- بترجمة الخطبة لإيصال الرسالة السامية للدين الحنيف في اليوم الفضيل
(يوم عرفة) لكافة دول العالم بالإضافة لضيوف الرحمن الذين وفدوا إلى البقاع المقدسة.
كما وجه معاليه رسالة توعوية لحجاج بيت الله الحرام بأن يتفرغوا لأداء المناسك والعبادة وتجنب الشعارات السياسية والنعرات العصبية والخلافات المذهبية.
وقال معاليه: إن الحج ركن من أركان الإسلام لمن استطاع إليه سبيلًا، فعلى من أكرمه الله بالحج أن يتفرغ لعبادة الله وأداء مناسك الحج والابتعاد عن مايبطل الحج واللغوا والجدال كما أمر الله تعالى في كتابه الكريم {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}.
فينبغي على الحاج: أن يبتعد عن الشعارات السياسية والنعرات العصبية والخلافات المذهبية وأن يخلص حجه لله تعالى كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقولُ: منْ حجَّ فَلَم يرْفُثْ، وَلَم يفْسُقْ، رجَع كَيَومِ ولَدتْهُ أُمُّهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.
ونصح معاليه بالتفرغ للعبادة وسؤال الله أن يغفر الذنوب والتضرع له فإن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال العُمْرَة إِلَى العُمْرِة كَفَّارةٌ لِمَا بيْنهُما، والحجُّ المَبرُورُ لَيس لهُ جزَاءٌ إلاَّ الجَنَّةَ. متفقٌ عليهِ.
وفي الختام دعا معاليه لحجاج بيت الله الحرام أن يتقبل منهم حجهم ويغفر لهم ذنوبهم ويعودوا إلى ديارهم سالمين من كل شر غانمين كل خير
فيما أعلن معاليه عن أكبر عدد من المصلين يوم الجمعة الأولى من شهر ذي الحجة الحالي 1444 هجرية بعد الجائحة والذي بلغ عددهم مايزيد عن مليون ومائتي ألف مصل وحاج في الحرمين الشريفين وسط منظومة متكاملة من الخدمات.
وقال معاليه :بحمدالله تم استقبال مليون ومائتي ألف مصل بالحرمين الشريفين، وتقديم كافة الخدمات وأفضلها وأرقاها وتهيئة الأجواء الملائمة ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة،ووفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كافة إمكاناتها البشرية والآلية، حيث قام (400) مشرف سعودي بمراقبة الأعمال الميدانية والتي يقوم بها (4000) عامل وعاملة، لغسل المسجد الحرام (10) مرات، إضافة إلى تخصيص (800) عامل لتوزيع الماء المبارك، وتم توزيع أكثر من مليوني عبوة ماء زمزم، فيما وُزعت (4500) حافظة ماء زمزم في أرجاء المسجد الحرام، يستهلك من خلالها حوالي (500) ألف لتر.
وأضاف معاليه توجد خطط ميدانية لتهيئة مداخل وممرات المسجد الحرام وتنظيم دخول وخروج القاصدين عبر الأبواب والسلالم الكهربائية وتوجيه المصلين إلى الأدوار العلوية والمعتمرين إلى صحن الطواف، كما استعدت الرئاسة لحج هذا العام بكادر وظيفي هو الأعلى والأكبر في تاريخها حيث وصل مجموع القوى العاملة في الحرمين الشريفين إلى (14) ألف موظف وموظفة، وعامل وعاملة، من المؤهلين تأهيلاً كاملاً، يشرف عليهم كادر متكامل من الكفاءات الوطنية المؤهلة، يتم توزيع هذه القوى العاملة إلى (4) ورديات رئيسية، مع مراعاة الأوقات ذات الكثافة العالية، وأيضاً المناطق التي تحتاج لتواجد أكبر قدر من الموظفين، لا سيما صحن المطاف والرواق السعودي والمسعى والساحات.
وبين معاليه بأن هذه الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية من خدمة لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين تاتي بمتابعة واهتمام ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود-حفظهما الله –
وبمتابعة من قبل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وجه بتقديم معرض إثراء وشرف باستقبال جميع الفئات وتقديم الخدمات الإنساني
وقال معاليه: إن معرض إثراء وشرف يشهد كثافة عالية من قبل زواره من حجاج بيت الله الحرام حيث تبلغ متوسط إحصائية الزيارة اليومية 4 آلاف زائرة.
وبين معاليه أن المعرض يهدف لإثراء تجربة حجاج بيت الله الحرام، مترجمًا لرؤية الرئاسة في حسن الوفادة ونشر الهداية للعالمين المنبثقة من رؤية المملكة الطموحة 2030.
وذكر معاليه أن المعرض يحتوي على (11) ركنًا من وكالات المسجد الحرام ووكالة المسجد النبوي، بمشاركة عدة جهات منها وزارة الحج والعمرة، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلال منصة التطوع، بالإضافة إلى عرض عدد من الخدمات التوجيهية والإرشادية وخدمات اللغات والترجمة والخدمات التطوعية والإنسانية، كذلك ركن خاص بالمطبوعات وركن للهدايا التذكارية