المرأة المصرية ومراحل تطور فن القيادة التعليمية

المرأة و الطفل

المرأة المصرية ومراحل تطور فن القيادة التعليمية

roqyah2010@gmail.com 3 دقيقة قراءة 9 مشاهدة
روتانا نيوز

كتب هيثم السنارى 

خلقت المرأة المصرية من ضلع الرجل لتكون لة معينا وسندا فى تلك الحياة الدنيوية . لينعم الرجل والمرأة بحياة هانئة مستقرة لكونها . الأم والأخت والأبنة كعلاقة دنيوية مشتركة فيما بينهم .

وبدأت المرحلة مشاركة الرجل فى حياتة العملية لتكون لة معينا لة 

فتقلدت المرأة مناصب قيادية كثيرة فى العصور القديمة .

لتدل على أنها قادرة على إظهار طفرة علمية وعملية فبرزت فى مراحل العملية وتقلدت أعلى الدرجات . وأثبتت قدرتها على الحفاظ على الدور الأسرى بجانب قدراتها . ونبوغها فى لمناصب القيادية 

وفى خلال الأونة الأخيرة تلقى القيادات السياسية والدبلوماسية اهتماما منقطع النظير لتحريك . نبوغ المرأة المصرية فى المناصب القيادية لتحقيق أقصى استفادة . من نجاحات المرأة المصرية فى شتى المجالات وإثبات ذاتها . 

فلدينا شخصية قيادية حكيمة على إعلاء مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع منهجها “كلنا واحد  . تسعى دائما على مساعدة الإنسان الذى يسعى للنجاح لإيمانها بأهمية النجاح وسط المجموعة . ولم روح الجموع إحدى أسباب النجاح مما أعطانا دافعا لإظهار مسيرة . يحتذى بنجاحها وكفاحها .

لكونها الأخت الوحيدة لإخوانها 

الاستاذة سعاد عبد الحافظ السمان 

مديرة مدرسة السيدة نفيسة الإعدادية بنات بكوم امبو .

 رغم صغر سنها الا انها أظهرت بوادر القيادة منذ صغرها فتمتعت فى المرحلة الابتدائية شخصية قيادية . بين زميلاتها إلى جانب حبها الشغوف للموسيقى لكونها فى سن الطفولة . الا انها أظهرت بوادر الإنشاد الدينى فى الحفلات الدراسية إلى جانب حفظها لبعض أجزاء القرآن . الحكيم الذى اطهى رونقا لها فى الانشاد الدينى .

وتدرجت فى المراحل التعليمية فى المرحلة التعليمية الأزهرية إلى وصولها المرحلة الثانوية . فبدأت مرحلة النضوج والفكر فى المسار والاختيار لمقتبل الحياة لتبدأ فى تحديد مسار . وخطوات المستقبل لتنتهي بالتخرج من كلية الدراسات الإسلامية قسم اللغة العربية .

وتبدأ رحلتها العملية والعلمية والدنيوية .

متخذا دروب الحياة لها طريقا لتصل إلى مبتغاها فبدأت العمل فى مدرسة التجارة الإعدادية . مسقط رأسها لتزيد المكان نضارة وعلما وردا لجميل مكان منبتها ، لتهتدى . بعلمها وتهدى به صغارها

 وتلاميذها فعملها الجاد ويقينها بالإصرار والعزيمة وراء سطو . ولمعان اسمها بين تلميذاتها مما اعطاها تدرجا وظيفيا فى مدرسة الكفورالإعدادية . صفات وموروثات صاغها زملائها فى المدرسة وعبر ومؤثرات ظلت خالدة لها بين جدار المدرسة لذكراها . تتناولها الأيام والسنون .

لنبدأ رحلة فى محيط الوظائف القيادية التعليمية لتوليها منصب مسؤل ثان بمدرسة الشهيد فتحى الإعدادية لتبدأ وتراود حلمها . فى القيادة التعليمية لتثبت أن المرأة المصرية قادرة على تحطيم الصعوبات لتحقيق أمنياتها وتمارس بنشاطها . المعتاد متواصلة

 بأبنائها التلاميذ متوسطة فيما بينهم لتنعم بثقتهم وحبهم لكونها الأخت والمعلمة والمديرة . فى آن واحد مما اعطاها . ثقتها بنفسها لمواصلة اكتساب خبرات تعليمية وإعداد الأبحاث العلمية ومتابعة الندوات . والتدريبات المعدة لتثقل ذاتها بالخبرات التعليمية الحديثة .

لتصبح مديرة مدرسة السيدة نفيسة الإعدادية بنات بكوم امبو 

لتتخذ منهجا جديدا فى دروب النجاحات التعليمية وسط ثقة ودعم متكامل من زملائها . فى العمل ليسيروا سويا مراحل جديدة لدعم العملية التعليمية وإبراز مواهب أبنائنا التلاميذ . 

لتثبت أن المرأة المصرية قادرة على إنجاح أى منظومة داخل دروب الحياة واثرائها . بالعديد من النجاحات والتفوق .