إما أن تُفتح لك أبواب الدنيا والآخرة ، وإما أن تغلق في وجهك .
ومن يومها إذا فعلت خطأ أطبقت أمي شفتيها وعلى وجهها حزن ، واذا فعلت عملاً صحيحاً . فتحت شفتيها بإبتسامة وكانت تقول لي : اذا كنت تحب أن ترى إبتسامة . أمك دائماً فعليك بالحلال والطيب يابني .
كبرت وحاولت بفضل الله ألا أُفقد أمي إبتسامتها الرائعة .
وعندما ماتت أمي ودخلت لأودعها ولأقبلها القبلة الأخيرة ، وجدتها مبتسمة مفتوحة الشفتين ، فقلت لها :
على العهد يا أمي ، على العهد يا أمي على الحلال إلى أن ألقاكِ .
علموا أبناءكم وبناتكم على الحلال والحرام ، لا على العيب فقط
علموهم هذا حلال وهذا حرام هذا .يُرضي الله وهذا يُغضبه.