عندما يموت شاب في العشرينات من زوجته واهلها منعوه من رؤية ابنته اين الرحمه والموده . التي قال الله تعالي عنها وذكرها في كتابه العزيز . كيف وصل بنا الجبروت . الي هذا الحد حينما يطلب الشاب أن يري ابنته ويتم منعه منها لقد اعطي القانون حقوق المرأة . استخدمتها ليس في الصالح العام بل استخدمته بكل قسوة وجبروت .
حينما يأتو بالطفلة لأبيها وحينما يراها وهو كان يصارع الموت لساعات وحينما تأتي ويقبلها تصعد روحه . الي ربها لتشتكي له هذا الظلم وهذا الجبروت هل سترتاح زوجته وأهلها لما فعلوه . ها سوف تجد اجابه لابنتها حينما تعرف انها كانت السبب في موت ابيها لقسوتها وجبروتها . كيف تطلبون الرحمه من الله
ونحن لم نرحم أنفسنا الراحمون يرحمهم الله اما القاسية قلوبهم فلن يرحمهم الله ابدا . ولن يدخل في مستقر رحمته .
اي جبروت هذا اصبحنا فيه واصبحنا نتمتع بالقسوه وغلظة القلب وان من بجد في نفسه القوه . لا يعفو والقوي يهدم ويقتل الضعيف . لابد وأن نعلم أنه من يرحم يرحم . فالرحمه فقط لمن يعرفها حينما يدخل لص . علي سيده عجوز
ويقتلها علي الرغم من توسلاتها له وقالت له خذ ما شئت واتركني وشائني وايضا لص يدخل علي زوجه وابنها ويقتلها . من أجل السرقه اين الرحمه من هؤلاء كيف نطلب من الله الرحمه . ونحن لم نرحم بعضنا البعض لله الامر من قبل ومن بعد .