غيمتي تمطر ولا تسقي
فتحى موافى الجويلي غاص الوجه خلف القناع وأختفي الحنين ورا الجفاء مجهول هجر الماضي فهل تفتح له الحياة الذراع ملت حروفي من آلمي بشكواي مراسم الحزن تختبئ بمحيأي بركان فاض فأقصاني وأحرق بحر أشجاني فعلى أبواب الصمت ينتظرني يربط على جروح مشاعري لعله يريحني أجواء تتلاطم فيها خيبات تحاصرني أتامل وتحبس حروفي رغمآ عني فتصيب …
