د.ازهار الغرباوي
اكاديميه عراقيه
انطلقت يوم امس في العاصمه العراقيه بغداد
صلاة جمعه مليونيه بناءا على توجيهات الزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر في رساله خطيه مكتوبه من قبله ..
دعا فيها الى مواصلة السير على نهجه ونهج والده في صلاة الجمعه حتى وان مات مقتدى الصدر.
التساؤل المطروح اليوم : هل كانت الصلاة المليونيه بالامس اول ملامح العوده الصدريه للمشهد السياسي العراقي مجددا ؟؟؟
يبدو ان الدعوة الصدريه التي اطلقت بالامس لم تكن تخلو من محاولات جديده للعودة الى المشهد السياسي العراقي القادم
من خلال الجماهير الشعبيه والشارع الذي يعتبر القاعده المتينه للسيد الصدر
لذلك فسر البعض ان العوده الصدريه للمشهد السياسي العراقي المستقبلي ستكون من خلال مرحلتين :
المرحله الاولى: قد تكون من خلال الدعوة لصلاة الجمعه المليونيه للجماهير الشعبيه كما حصل يوم امس في بغداد..
وهي ستكون عوده بطريقة تكتيكيه قد تكون طويله الامد في تحقيق النتائج الا انها ستكون مضمونة العواقب في ظل كل سلبيات المشهد الحالي
الذي يعد الانسحاب الصدري منه خير تجسيد على رفضه ..
اما المرحله الثانيه التي ستكون سريعه لكنها خطوة مؤجله في الوقت الحاضر
كونها ستكون من خلال المشاركة في الانتخابات القادمه لمجلس النواب العراقي المنتظرة خلال عام قادم
لذلك سيكون النجاح والتقدم في هذه المرحله يعتمد بشكل كبير على المرحله التي سبقتها
ينتظر اليوم من التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر ان يثبت الشارع العراقي
انه سيكون مناور جديد في العمليه السياسيه القادمه دون تكرار موضوعة الانسحاب ..
لذلك ننتظر من التيار الصدري الاجابه على التساولات المطروحه من الشارع العراقي:
هل ستكون الحكومه العراقيه القادمه خالية ايضا من التيار الصدري ام العكس صحيح؟؟؟