روتانا نيوز

الكاتبة: الأديبة سهير مهدي السعودية
متابة د.عبدالله مباشر رومانيا
ماذا أقول لهم عندما يسألون عنك ؟؟
كيف سأهرب من عيونهم ؟
ونظراتهم تلاحقنيً تنبش قبور ذكريات سقيت من دموعي .
هل أحكي لهم عن سعادتي عندما اقترن قلبي بقلبك !!أم عن أوقات. سرقناها من بين أنياب الزمن وعشنا الفرحة ولذة الاشتياق .
هل أحدثهم كم كنت تسعد بوجودي !وتهلل ملامحك وتعلو ضحكاتك وأنت تحتويني في كل ظروفي .
ماذا… وماذا.. عساني أروي لهم …قصص وحكايات. ،ابتسامات شقت طريقها ومحت من قلبي الآهات .
دعني أهدئ أنفاسي ،وأطبطب على فؤادي ،قبل أن أسرد لهم مراسيم الغياب وأشرح لهم كم صرخة . تعالت بالعتاب عندما قررت البعاد
وأقفلت ستائري على أحلام وئدت وهي في المهد دون رحمة او شفقة .
سأتجاوز كل هذا ولن ألومك بل سألوم نفسي يوم أهديتك ثقتي ،واستودعتك أيامي وجمعت . في لقاء أحلامي وطويتها فأصبحت ذكريات .
هل ارتكبت خطئا عندما أعتبرتك ملاك ؟!!!ودافعت عنك بكبرياء !!وخاصمت وحاربت من أجل أن يكتب لعشقنا البقاء .
كنت كل أمالي وخيبت كل ظنوني وأغتلت أحلامي .
أقول لك ولهم لاتسألوني عنه فلقد فقدت ذاكرتي وقررت أن لا أستعيدها سأدون بقلمي الوردي سطورا . ربيعية تفوح منها رائحة عطور زنبقية تنعش قلبي ولن أستسلم وألقب بالضحية.