روتانا نيوز

الكاتب الصحفي إبراهيم فوزي محمد غزال
أحياناً تَجود عليك بلحظات من الأمان
كما الذي يُطبطِب على كتفك إشفاقاً لما وصلَ بك الحال .
و أحياناً تَضيقُ و تَعصِرُك و تؤلِمُك و تجعل منك ساكن الجسد و صامتة تتلوع الروح لشدة الأسى على ما فاتك و ترى من العواصف المُغبرة
و تميلُ بحظك يمين و شمال و تُبعثِر سعادتك و هنائك كما الهائم في صحراء قاحلة مِن حولهِ .
يكادُ الظمأ يفتكُ بأحشائهِ من شدة العطش ليستريح بعدها عندما تنزل ألطافُ الله به من الهلكة التي أحاطت به
وهكذا لولا الصبر و ألطافُ الله التي تُمطر عليك من حيثُ لا تُدرك كيفية توشحك بأردائها
لكانَ الأمرُ قد يُرديك و تبقى قابعاً في ظُلمات الحسرة و الندامة
لاشك هي أقدار و مكتوبة مُنذُ نشأتك و هي تأخذ من عمرك و طاقتك و صحتك الكثير .
ولكن تقوى الله و بركة الأمل هي النجاة و أن عسى تصل إلى بر الأمان و يُصلح حالك فتُسعد في ما تبقى من حياتك
و قُل
ربنا عليك توكلنا و إليكَ أنبنا و إليك المصير
ولا حول ولا قوة إلا بالله
هو حسبُنا
اخيرا اعترف