صرخة أولياء أمور الطلاب المصريين بجامعات الأردن لوزير التعليم العالي :
أخبار عامة
صرخة أولياء أمور الطلاب المصريين بجامعات الأردن لوزير التعليم العالي :
roqyah2010@gmail.com4 دقيقة قراءة8 مشاهدة
روتانا نيوز
صرخة أولياء أمور الطلاب المصريين بجامعات الأردن لوزير التعليم العالي :
■ ضحينا بكل غال ونفيس من أجل أبناءنا .
■ونطالب بالمساواة بين أبناءنا وطلبة جامعات السودان .
كتب / خلف الله العيساوي
عبر تقرير خاص قامت به وكالة روتانا نيوز الأخباريه الدولية وجه العديد من أولياء أمور الطلبه المصريين الملتحقين بجامعات المملكه الأردنيه الهاشميه الشقيقه صرخات وأستغاثات للسيد الدكتور / أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيث أكدوا علي أنهم باعوا كل ما يملكون وضحوا بكل غال ونفيس من أجل مستقبل فلذات أكبادهم حتي يتموا دراستهم الجامعيه ويعودوا ليساهموا في نهضة وتعمير الوطن الغالي مصر كنانة الله في الأرض .
■ حيث أعرب السيد / عمر سيد عبد المطلب جامعة الشرق الأوسط الأردن ولى الأمر سيد عبد المطلب صالح :
أنه سيتحدث عن ما مر به أبناؤنا دفعة الثانويه العامه العام الماضي فهذا أمر يعلمه الجميع ولاينكره أحد ولكن ماكان منا الا قبول الأمر والرضي بما قدره الله ولكن وجدنا ابناؤنا ينهارون أمامنا لضياع حلمهم في الالتحاق بالكليه التي سعو وسهرو الليالي وحرمو أنفسهم من الكثير من أجل ذلك نعم يا سيادة الوزير وجدنا ما قمنا بأستثماراه في أولادنا يضيع فهل كان منا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام تبخر وضياع ماحلمنا به أمام ضياع شقي وتعب كل ولي امر ولكن قام الجميع بأقصي مايمكن عمله من أجل تحقيق حلم أبناءنا .
■ ويلتقط الحديث السيد /حامد ابراهيم حامد البستاوى :
قائلا يعلم الله يا معالي الوزير كيف تم لنا هذا ولكن وبكل أسف كان خارج الحل من خارج دولتنا بعدما أغلقت أمامنا كل أبواب الجامعات المصريه بالداخل فتوجهنا مضطرين لدولة الاردن الشقيقه لالحاقهم هناك بالكليات التي يرغبون فيها وقد تحملنا الرسوم والمصروفات المبالغ فيها ولكن قدرنا الله فمنا من قام ببيع مايملك وأمور كثيرها لايعلمها إلا الله ولكن سيدي ما أن تم إلحاق الطلاب المصريين في غضون شهر أكتوبر العام الماضي وبداءت التغييرات الاقتصاديه تدق ناقوس الخطر وماتبعها من تعويم للجنيه المصري يلو الآخر وما كان له في إرتفاع الدولار وأصبحنا مكتوفي الأيدي فحاولنا بكل ما نملك من إتمام هذا العام وقدرنا الله وها هو أوشك علي الإنتهاء
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو نستطيع إستكمال مسيرة أبناءنا في ظل تلك الظروف الاقتصاديه الطاحنه علي العلم أنه مازالت أمامنا عدة سنوات طويله في ظل هذه الازمه القاسيه التي قد تستمر وستبقى آثارها لسنوات قادمه وبناءا عليه يا معالي الوزير أصبح الامر ليس بالصعب ولكن بات مستحيلا .
■ ويشير السيد / حفنى محمود حفنى جامعه الإسراء والد الطالبه تغريد حفنى (صيدله) :
إلي أنه لم يسبق لنا التحدث في هذا الأمر ولكن قد عزم الكثير منا علي عدم إستكمال المسيره التعليميه لأبناءه في دولة الاردن لأن الأمر بات مستحيلا .
ولكن فجاءه وجدنا بصيص الأمل الذي سينقذ مستقبل أبناءنا وذلك عندما تدخلت الدوله مشكوره لحل أزمة أبناءنا الطلاب في السودان وروسيا و تم قبولهم بالجامعات المصرية فكان ذلك شعاع الامل الذي أضاء في وجوهنا بعدما أطفاءت الازمه الاقتصاديه كل أحلامنا واحلام أبناءنا .
■ ويتسأل السيد /عبد الرحيم عزت عبد الرحيم :
يا سيدي الوزير هل منا عاقل ينكر الازمه الاقتصاديه العالميه والتي قد تكون أشد قسوه وضراوه من الحروب أليس أبناؤنا ونحن أولياء أمورهم أشد وطأة وضرر ؟
ألسنا أبناء هذا الوطن لم ولن يسبق لنا الإعتراض عندما ظلم أبناؤنا في الثانوية العامة لم نعترض عندما لم نجد ثمة أيه أستثناءات في قبولهم بالجامعات المصرية لم نعترض كذلك عندما أرتضينا بتغريب أبناؤنا خارج حدود الوطن … سيدي الوزير أليس الطلاب المصريين الدارسين بالأردن مثل الطلاب المصريين بالسودان وروسيا ؟
■ وأشار السيد / حلمى عبد المجيد أبو زهره :
إلي أنه أذا كان هناك تعليمات بالتنسيق لتقليل الاغتراب بين محافظه وأخري فما بال سيادتكم بأبناء مازالوا حداثي السن متغربين في دوله أخري اليس هؤلاء هم أولي بذلك أليس هناك شئ مايسمي بلم الشمل أين نحن وأين أبناؤنا من كل هذا ؟
معذرة سيدي الفاضل معالي الدكتور الوزير فقد تحدثت لسيادتكم بلسان حال كل أب يقف مكتوف الأيدي أمام متطلبات تعليم أولاده تحدثت بشعور قلب حال كل أم يتمزق ألما من غربة أبناؤها .
■■ وفي نهاية التقرير الصحفي الذي حملته وكالة روتانا نيوز الأخباريه الدولية نيابة عن أولياء امور الطلبه المصريين بالأدرن الشقيق حيث نضع هذه الصرخات الخاصه بأولياء أمور الطلبة المصريين بجامعات دولة الاردن الشقيقه أمام معالي السيد الدكتور / أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مؤكدين لسيادته أن أولياء الأمور هؤلاء وهم يخاطبونه كأبا قبل كونه سيادته وزيرا ويطالبونه بالتدخل العاجل والفوري في هذا الامر والسماح لأبناؤهم الدارسين بالجامعات الاردنيه بالألتحاق بالكليات المناظره داخل الجامعات المصريه حفاظا علي مستقبلهم بعد أن لم يعد بوسعهم من شيء يفعلونه سوي أن يتركوا الامر لله ثم لسيادتكم وهم علي يقين بأنكم لم و لن تتركوا أبناء مصر يواجهون مصيرا غامضا فرض عليهم قهرا ولا يستطيعون أحتماله
وأخيرا … فهؤلاء يا سيادة الوزير رعاياكم وأبناء هذا الوطن الغالي لدينا والذي يفديه الجميع منا بكل غال ونفيس حفظ الله مصر وسدد علي طريق الخير ولاة أمورها .