الشاعر الأندلسي ابن زيدون وقصيدته النونية “أضحى التنائي بديلا من تدانينا”
ادب وشعر
الشاعر الأندلسي ابن زيدون وقصيدته النونية “أضحى التنائي بديلا من تدانينا”
roqyah2010@gmail.com3 دقيقة قراءة10 مشاهدة
روتانا نيوز
إعداد/ د. محمد أحمد محمود غالى
الشاعر الأندلسي الكبير ابن زيدون هو : “أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي . أبو الوليد” (١٠٠٣ ـ ١٠٧١) م وزير وشاعر وكاتب . من أهل قرطبة فى بلاد الأندلس. وُلد ابن زيدون . في عام ٣٩٤هـ الموافق لعام
١٠٠٣م، في أحد أحياء قرطبة، وتمتدّ جذوره العربية إلى قبيلة بني مخزوم التي كان لها شأن كبير ومكانة عظيمة في الجاهليّة والإسلام . وقد جاء أجداده من المغرب. كان والد ابن زيدون معلمه الأول . فقد كان ضليعاً في علوم اللغة العربية
وآدابها، فعلم ولده منذ صغره وأحضر له الأساتذة الذين علموه . مختلف العلوم. وكان ابن زيدون مقبلاً على العلم راغباً فيه . فأخذ ينهل من العلم من هنا وهناك، فكان يحضر الدروس في الجوامع ويرتاد دور الكتب. كان ابن زيدون من أبرع
وأقدر شعراء العصر الذي عاشوا فيه، لذا أُطلق عليه لقب بحتريّ المغرب تشبيهاً له بالشاعر البحتريّ . وذلك لتميّزه في موهبته وتميز شعره بالسهولة والعذوبة. وهو صاحب قصيدة “أضحى التنائي بديلا من تدانينا” التى تعد من أروع
القصائد الأندلسية . المعروفة فى التراث العربي الأندلسي. كما كان معروفا بطبقته الرفيعة في النثر أيضاً، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون) التهكمية، والتى بعث بها عن لسان ولادة بنت المستكفي إلى ابن عبدوس الذي كان يزاحمه على حبها. انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. اتهمه ابن جهور
بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً . وظل في بلاطه في إشبيلية معززاً مكرماً حتى توفي المعتضد وتولى ابنه المعتمد . على الله الحكم، فظل إلى جانبه ومات في أيام حكمه في صدر رجب لعام ٣٧٤هـ الموافق لعام
١٠٧١م، بمدينة إشبيلية ودفن بها. لإبن زيدون ديوان شعر طُبع عدة مرات، ومن أشهر قصائد ابن زيدون قصيدته التى نتناولها . فى هذا المقال وهي قصيدة “أضحى التنائي بديلا . من تدانينا”، المعروفة بالنونية . والتي يقول فيها :