والإنسان ذو العلم دائم العلو ورفعة شأنة كما أوضح المولى عز وجل فى آياتة وحرص على تكرار الإرتقاء . بمنزلة العلم فى العديد من الآيات القرآنية .
مما أعطانا وميزنا إلى استلهام نماذج علمية وتعليمية . أوضح ورسخ بعلمة فى ميادين العلم ، لتظل الأجيال دائمة ذكرة.
لما أفاد وإستفاد من علمة
واحدا من عائلة تعليمية إختصها المولى عز وجل بحفظة القران المبين ليظلوا راسخين فى ميادين العلم . فشخصيتنا طموح منذ صغره . حفظ آيات القرآن الكريم ، فحفظة ربة وهداة إلى صراط العلم . مهتديا بة وهاديا لة ، تميز بقوة تحصيلة العلمية . إلى أن تدرج فى مراحل التعليم المختلفة وصولاً إلى ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة العربية .
ليتدرج ويتفرغ إلى المراحل التعليمية ليفيد ويفاد من عملة بالتعليم ليعمل مدرسا بمدرسة البصالى الابتدائية مبتدأ حقبة وظيفية تعليمية . متميزة فى مكان منبتة ، تخرج من بين يدية العديد من
طلاب العلم ليهتدوا إلى . مسارهم فى حياتهم ، ليشهدوا أن الاستاذ عباس العقاد أطهى لهم سمات . شخصية وعلمية أنفعتهم بمراحلهم العمرية والتعليمية .
ورفقاء العلم شهدوا لة بكفاءة وقدرة تعليمية مزهلة . ليتدرج ويتفرغ إلى المناصب القيادية والتعليمية .
إستجابة لأبناء بلدتة” قرية البصالى “التى إمتازت بأنها منبتا للعلم والعلماء ، ليبدأ كوكيل لمدرسة البصالى الابتدائية . ليزيد خبراتة القيادية والتعليمية ويفيد مكانة العلمى .
ليخرج إلى مدير مدرسة البصالى الابتدائية بفترة قصيرة ، نظرا لحبة الشغوف بالعلم ، فتدرج لوظيفة موجة لغة عربية . ليفى طموحة وإشباع رغباتة العلمية . ليكون محصلة للعلم داخل جدار لغة القرآن ولغة الضاد . ليكون قويا
مقدما لغيرة من قرنائة وزملائه داخل توجية اللغة العربية . ليثبت أنة جديرا بمكانة قوى بعلمة . رزينا عطوفا محبا لعملة ، ليأتى التشريف . والتكليل لسنوات من العطاء . ليجزية الله سبحانة وتعالى على قدر علمة وعملة ، ليكون وكيلا لإدارة كوم امبو التعليمية .
ليعطى نتاج علمة وعملة طيلة سنوات من العمل ويصب خبراتة القيادية والتعليمية لمصلحة . العلم والمعلم وكما أوضح القران المبين .