روتانا نيوز

بقلم / سهام رمزي
أيا غائباً و البعدُ يكويني
و الشوقُ يشعلُ ناراً في شراييني
تغيبُ و تجهلُ أنني بشرٌ
يعاندني الحبُ منذُ تكويني
خطبتُ ودهُ راجياً عز الوداد
و وضع في دربي أشواكاً ليدميني
أصابني داؤك يا حب
لما تقربتَ مني لتغريني
فرشتَ الارضَ بالزهورِ و أثوابِ الحريرْ
فتاقتْ نفسي إليكَ و أزهرتْ بساتيني
سقيتُ حبيبي كأسَ العشقِ راضيةً
فاض كأسه و انتظرتُ يسقيني
فارغٌ كأسهُ يا حبُ جدبٌ
فكيف أرجوا ثماراً من عاقرِ الشجرِ و يعطيني
لستُ الومكَ يا حبُ لكن
تتابعُ الويلاتِ أشقاني و يشقيني
يا أمهرَ رامياً أصابني سهمٌ
عصيٌّ علي القلعِ استقر بوتيني
و سهمٌ آخر للغدرِ يتبعهُ
فنزفَ القلبُ من ذا يعزيني
و وقف سهمُ الاخلاصِ حائراً يصبو لينقذني
لكن سهمَ الغدرِ أخرصهُ بسكينِ
هي الدنيا ضاقت علي الاوفياء
و اتسعتْ و رحبتْ لأفعالِ الشياطينِ
و سأظلُ أنا و القلبُ غضٌ
وكلتُ أمري إلي ربي سيحميني
سيظهرُ لي أملٌ يفرحني
أملٌ سيسطع بقلبي ليحييني
أملٌ و إن تغيب الشمس
امتد شعاعه نحوي ليهديني