ديوانية الراجحي الثقافية تناقش: (اليوم العالمي لكبار السن)

أخبار عامة

ديوانية الراجحي الثقافية تناقش: (اليوم العالمي لكبار السن)

roqyah2010@gmail.com 3 دقيقة قراءة 7 مشاهدة
روتانا نيوز

منصور نظام الدين – كمال مصطفى :جدة :-

ناقشت ديوانية الراجحي الثقافية خلال هذا الأسبوع( اليوم العالمي لكبار السن) حيث إن مِن تعاليم الإسلام في حق الكبير، توقيره وإكرامه، وبأن يكون له مكانة في النفوس، ومنزلة في القلوب،

وكان ذلك مِن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أوجب نبينا صلى الله عليه وسلم إحترام كبار السن بتوقير الكبير وإكرامه، وجعل له مكانةً كبيرةً في النفوس، ومنزلةً رفيعةً في القلوب، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف: 

(ليس منا من لم يرحمْ صغيرَنا، ويُوَقِّرْ كبيرَنا).

وتحدث الشيخ عبدالرحمن الراجحى بمناسبه الإحتفال باليوم العالمى لكبار السن .

وأكد :ان معالى الوزير احمد الراجحى – وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية : أشار بوجود قانون . يشمل بالرعاية والعنايه والإحترام والتبجيل مليون وستمائة الف من كبار السن . منهم مليون و٥٠ الف من المواطنين، و٦٠٠ الف من المقيمين .

واضاف الراجي : أن القانون الجديد يتضمن تقديم خدمات تفضيليه ومتميزه فى مراجعه المستشفيات بما فيها المستشفيات الخاصه . وتخفيضات ملموسه فى تذاكر الطيران كما ينص القانون على وجوب معاملتهم معامله حسنه ومحاسبه كل من يسيء لهم

بالإعتداء أوالإهانة اللفظيه . وعمل كل ما من شأنه التيسير على هذه الفئه من كبار السن لقاء خدماتهم التى قدموها طوال حياتهم فى خدمة بلادنا . بل وفتح مجال التطوع الإختيارى لمن يرغب فى المساهمه فى مشروعات . الأحياء للإستفاده من خبراتهم وشغل وقت فراغهم بكل مايعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع.

من جانبه أفاد الأستاذ إحسان صالح سراج طيب: ان رعايه المسنين تقوم على أسس قوية فى المملكة وفق مبادئ الإسلام . ومن اهمها: أن الإنسان مخلوق مكرم ومكانته محترمه فى الإسلام لقوله تعالى .

“ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير من خلقنا تفضيلا”، كما ان المجتمع المسلم . مجتمع متعاطف ومتراحم ومتماسك وان إكرام الكبير سمه من سمات المجتمع . المسلم ولذلك كانت الدوله حريصه على تقديم الرعايه الشامله لكبار السن .

واضاف الأستاذ إحسان: أن للأربطه ودور رعاية المسنين والجمعيات الخيرية دور كبير فى رعاية كبار السن فى المملكة

وفى مداخلات عدد من الأعضاء تم التعريف بمن

 هم كبار السن بأنهم

 ابائنا وامهاتنا واجدادنا وجداتنا ، وهم الذين ضحوا بشبابهم في خدمة الوطن ، وهم الذين تربينا في احضانهم ، واحسنوا تنشئة الشباب العاملين الآن في الميدان ، وفي مختلف الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية. 

واجمع الأعضاء :أن من واجب رد الجميل لهذه الفئة الغالية على المستوى الأسري، او جب علينا ديننا الحنيف الإحسان الى الوالدين فقال ؛( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ 

إن رعاية المسنين واجب إنسانى في أي مجتمع، وبالتالي لهم الحق في العيش بكرامة في حياتهم اللاحقة ، علاوة على ذلك ، يمتلك كبار السن المهارات والمعرفة والخبرة لمواصلة المساهمة بفعالية في المجتمع . وفى سياق متصل، اتفق الجميع على حقيقة أن الزيادة المتوقعة في عدد كبار السن في العقود القادمة تعتبر موردا قيما لجميع المجتمعات ، لأن اعدادهم في ازدياد بعد سن الستين بسبب جودة الحياة والتقدم الصحي.

الجدير بالذكر أن العالم يحتفل في كل عام في الأول من اكتوبر باليوم العالمي لكبار السن،حيث اصدرت وزارة الموارد البشرية . والتنمية الاجتماعية في المملكة السعودية نظاما متكاملًا يحتوي على (٢٣) مادة تشرح و توضح الألية التي سيتم التعامل . بها مع كبار السن ورعايتهم من خلال دور الرعاية الاجتماعية – والضمان الاجتماعي-

وما تقدمه مؤسسات المجتمع من اولويات لكبار السن في الرعاية الصحية – والموصلات 

وتسهيل الخدمات المقدمة لهم في مختلف الدوائر الحكومية.

نسأل الله التوفيق والنجاح والسداد لحكومتنا الرشيدة فيما تقدمه لهذه الفئة الغالية من خدمات لامثيل لها فى العالم.