تلك العنود
روتانا نيوز
تلك العنود
إنْ سألتها وصلا زادَتْ في تدللها
و أبعدتْ العينين كإلم يكن لهما أثرا
و العنقُ طال السما ماءٌ زلالٌ
لا عيبَ فيه غاب العيبُ و اندثرَ
و شفاةٌ صاغ الرمانُ هيأتها
بل الرمان لما رآها اختبأ و استترَ
حمرةٌ تصعقُ الناظرُ لما يراها
يصيبهُ هذيانٌ تصدعَ القلبُ و انشطرَ
يا ويل ويلي من شَعرٍٍ غازلتهُ الريحُ
فإستجابَ لها فأمرتهُ الريحُ أمرا
طار فطار القلبُ يتبعهُ لكن هيهات
يا شَعْرُ ماذا دهاكَ أ تعاندُ القدرا
كيف السبيلُ إلي قلبها تلك العنود
صبرتُ نفسي و هل يجدي في الهوي صبرا
ذبلتْ حدائق قلبي جفف الهجرُ منبعها
يصارع الوصل بقاءً ليردها خضرا
يا فراشةٌ تطيرُ فوق الوتين
فنبضَ القلبُ لحناً ذاعَ و انتشرَ
تمايلت أغصاني طرباً لما سمعتهُ
و جاء الياسمينُ يسألها ما الخبرا
يا نجمَ السماءِ أفلا حدثتها عني
عن حبيبٍ جرعته الليالي من كأسها مرا
يا كل العالمِ بعيني هلا ترفقتِ
لم يرَ غيركِ حبيبةً و لتسألِ النظرا
ردا علي الشاعر محمد المسيلي يصف حبيبته له مني كل التقدير و الاحترام
بقلمي تحياتي
Seham Ramzy
