ذكري و حنين
بقلم / سهام رمزي أخذتني قدمي فزرتُ الديارْ فوجدتها أطلالاً مهجوراً شذاها شاخت من قسوة آلامٍ الاحتضارْ فسألتُ نفسي أين ذهب صباها ثقلتْ قدمي فالحزنُ عالي الانتشارْ كلما حاولت تحريكا لها تعثرت خطاها يا أيها الديار أهذا فعل بشرٌ أم أقدارْ أين الاحبة تاهوا لم يبق سوي ذكراها هنا رأيتُ حبيبتي تروي الازهارْ شبابها غضٌ …
