صفقة الأسرى .. هل تلاعب السنوار بعقول الإسرائيليين أم عَمَدَ نتنياهو إلى المماطلة !؟

أخبار عامة

صفقة الأسرى .. هل تلاعب السنوار بعقول الإسرائيليين أم عَمَدَ نتنياهو إلى المماطلة !؟

roqyah2010@gmail.com 2 دقيقة قراءة 9 مشاهدة
روتانا نيوز

بقلم .. نور عزت الياسين .
يواصل جيش الإحتلال تقدمه فى الهجمات الوحشية على قطاع غزه والبلدان الفلسطينية فى الوقت الذى تم الحديث فيه حول الإتقاق على صفقة تبادلية لتحرير الأسري من الجانبين رغم تخوف الجيش الإسرائيلى من أن تحول الاتفاقات دون ذلك التقدم فيما قد يعطى الفرصه لحماس فى تنظيم صفوفها ووقف مسيرة الغزو .
ٱلا أن الإداره فى تل أبيب تتجه رويدا نحو الإتمام نزولآ على مطالبات أهالى الأسري المتكرره بضرورة تحرير أسراهم لدى المقاومة على الرغم من اقتناع الجيش أن إتمام تلك الصفه سيكون خطأ .
وعلى كلٍ فقد دار الجدال حول عدد أيام وقف إطلاق النار التي سيتم الإعلان عنها في أثناء إتمام الصفقةحيث تريد حماس هدنة خمسة أيام، لكن إسرائيل تصر على ثلاثة، بحيث لا تسمح الهدنة للمقاومة بالتعافي من الحرب العسكرية القاسية”.
ومن المتوقع التوصل إلى الصيغة النهائية لبنود وشروط صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في غضون أيام قليلة بحسب ما نقلت شبكة “أي بي سي” الأميركية .
وعلى هامش الصفقه فقد أحاطتها علامات إستفهام عديدة بعد خفض ” يحيى السنوار” القائد العام لحركة حماس لعدد الأسرى المقرر إطلاق سراحهم من مائة أسير إلى ثمانين ثم إلى خمسين نهاية لمطالبته الإحتلال بأن يكون الإفراج على دفعات يومية بواقع عشرة أسرى كل يوم على أن تتوقف الصفقه خال الإخلال بالهدنة بشأن وقف إطلاق النار بعدها إختفى ” السنوار” وقطع اتصالاته مع الوسطاء القطريين خاصة بعد اقتحام القوات الإسرائيلية لمجمع الشفاء وارتكاب مجازر به فى حق المرضى والنازحين إيماءآ منه بالرغبه فى عدم إتمام الصفقه .
فى الوقت ذاته الذى تراجع فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في اللحظة الأخيرة عن إتمام الصفقه؛ وأوضحت المصادر أن نتنياهو جمع الوزراء لإقرار الصفقة، لكن بعدما استمع إلى اعتراضات الجيش وبعض الوزراء، «ارتدع وتراجع وخشي من ردود فعل حزبية تهدد حكومته، فأنهى الاجتماع بلا قرارات، وامتنع عن عقد جلسة ثانية في اليومين التاليين»..
الأمر الذى أثار ضجه واسعه وانزعاجآ لدى أهالى الأسرى الإسرائيليين واعتبروا ان الحكومه لا تضع قضية أبنائهم الأسرى على خارطة اهتماماتهم وطالبوا بضرورة إتمام الصفقه .

فماذا عن مصير تلك المماطلات ؟وهل تلاعب السنوار بعقول الإسرائيليين !؟ أم ماذا يريد نتنياهو من تلك المماطله !؟