إبتسم في وجه الجميع وعيش وكأنك لاتراهم
روتانا نيوز

بقلم : فهيم سيداروس
تعود ألا تتحمل شيئا تكرهه، لا تجامل على حساب طاقتك، ولا تتنازل عن كرامتك وسلامك الداخلي لأي سبب، فمن يتهاون في حق نفسه، يدفع الثمن غالياً من حريته وصحته.
فالكبرياء ليس تكبراً أو تقليلاً من شأن الآخرين
إنما هو الإبتعاد عن كل من يتعمد جرح كرامتك،
أو من لا يعرف قيمتك.
وحين يسألونك عن جهاد النفس الحقيقي، أخبرهم أن أصدق جهاد هو قدرتك على أن تُبقي هذا القلب نقياً صالحاً للحياة الأدمية بعد كل تلك المفاجآت، والعثرات، والإنكسارات، والهزائم وكأنك مازلت في الصفحة الأولى في السطر الأول من مشوار العمر، هو جهادك مع قلبك كي يبقى أبيضاً رغم كل تلك المعارك.
لقد قرأت لإحدي المفكرين يقول:
”هل تشتكي من أسلوب البعض؟ سطح علاقتك معهم.
هل حديث البعض لا يسرك؟ لا تدخل معهم في أي نقاش.
هل شخصية البعض تستفرّك؟ تغافلْ.. تجاهلْ.. كبّرْ دماغك.
سيطر على روحك وليس أرواحهم.. فلن تسطيع أن تغير الجميع.
إنه البلوك العقلي ياسادة… ما أجمله “!
أفعل كل ما يجعلك سعيداً، مارس طفولتك المتأخرة
أستمتع بتصرفاتك الحمقاء.. أرقص بجنون
وغن بأعلى صوتك، هي حياتك وليست حياتهم
إنك تعرف جيداً أنه لن يموت أحد بدلاً منك لذا فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك، هي حياة واحدة ستحياها ثم تموت.. تعلم كيف تجعلها بسيطة ممتعة!
الحياة ليست طويلة لنجرب كل شيء، وليست قصيرة لنتذكر كل شيء، ولكنها جميلة إذا عرفنا أنها لاتساوي شيئًا أد واجباتك، وأسعد ذاتك وتجاهل كل مايؤذيك!
إبتسم في وجه كل من تراه، سامح، صافح، أعطف، ساعد، أكرم، تصدق، أحسن، بادر بالمعروف.
أفعل الخير حيثما سنحت فرصة، وعود نفسك عليه، ولا تحقرن من المعروف شيئاً، فإنك لا تدري أي عمل يدخلك الجنة.


