استمرار مسلسل الإهمال الطبي بالاسكندرية… ومديرية الشؤون الصحية _ سقعانة……
مستشفى العامرية العام بالاسكندرية ( إهمال. فوضي . بلطجة ) .
تقرير الإعلامي محمد قاسم.
بعد ان اصبحت منطقة العامرية من المناطق الحيوية المقتزة بالسكان
والتي تحتاج إلي خدمات حيوية وبشكل أكبر
مما كانت عليه منذ عشرة سنوات مضت وبتسليط الضوء علي اهم المرافق الخدمية الضرورية
التي يحتاج لها أي مجتمع عموما وهي الخدمات الطبية
والتي تقدمها الدولة في إطار رعايتها لمواطنيها
من طبقة محدودي الدخل.
فإننا نجد ان مستشفي العامرية العام من اهم المرافق الطبية الخدمية
في هذه المنطقة والمناطق المجاورة لها
مثل العجمي والدخيلة والتي بعد أن كانت مجرد وحدة طبية علاجية
اصبحت الآن مستشفي عام ولكنها
الآن اصبحت مسلسل مستمر للاهمال الطبي والفوضي الإدارية والبلطجة المقننة
من قبل العاملين بها مع الجمهور
من المترددين علي المستشفي.
وهذا ما تم التأكد منه من خلال محاكتنا الطبيعية بعد التعايش الحي
لمدة يوم كامل بالمستشفي حتي يتثني لنا
معرفة الحقيقة كاملة.
فقد قمنا بزيارة المستشفي في صورة مؤازرة لاحدي المرضي بالمستشفى
وبالتعامل المباشر مع المستشفي
فإتضح لنا السلبيات الآتية.
أولا. استعانة المستشفي بافراد أمن من أهالي المنطقة من البلطجية
والذين يتعاملون مع المترددين
من المرضي وزويهم بشكل عنيف وهمجي ولا يجيدون ايا من آليات التعامل
مع المواطنين
وذلك باستخدام الفاظ مهينة واسلوب غير حضاري بالمرة.
ثانيا . فور دخول المريض من باب الاستقبال يبدأ مسلسل الإهمال الطبي
حيث لا يوجد أطباء معظم الوقت بالمستشفي والذي يقوم بفحص المريض هم التمريض وعمال الخدمات ويظل المريض بحالة سيئة لساعات طويلة لحين وصول الطبيب وذلك لمرة واحدة فقط طوال اليوم وتتم المتابعة مع المريض بشكل همجي لا يراعي فيه حالته الصحية وظروفة المرضية.
ثالثا. لا يوجد بالمستشفي أي نظام إداري للتعامل مع الجمهور
سوي موظفة الاستقبال فقط ولا يراعي إطلاقا الظروف العامة تجاه تنفيذ الإجراءات الاحترازية المتبعة حيال التصدي
لانتشار فيروس كرونا.
رابعا . انعزال المدير الاداري للمستشفي تماما
عن التعامل مع الجمهور وكانه لم يتواجد أصلا بالمستشفي وكل تعاملاته مع المستشفي
من خلال التليفون بينه وبين العاملين فقط.
خامسا لايوجد بالمستشفي أي إمكانيات طواريء
او أي وسائل مساعدة او وسائل دعم طبي مما يؤثر سلبا علي حياة المرضي.
وبالرغم من كل هذه السلبيات إلآ انه يوجد غياب كامل لدور الأجهزة الرقابية المنوط لها الرقابة علي هذه المستشفي
وغيرها من مستشفيات وزاره الصحه.
فإين دور مديرية الشؤن الصحية بالاسكندرية حيال هذه السلبيات وما هو موقف السيد وكيل وزارة الصحة بالاسكندرية
وجميع الاجهزه المعاونه له في التصدي لهذا الإهمال الجثيم .
اين موقف السيد الدكتور مدير عام المستشفي الغير متواجد بصفة دائمة بمكتبه بالمستشفي ولا يعلم شيئآ عما يحدث
من هذه السلبيات التي تطيح بحياة المواطن.
من سيعاقب هؤلاء الذين يهملون في انقاذ حياة المواطنين في ظل دولة وقيادة سياسية ورئيس جمهورية