عندما نقرا القرآن الكريم ونتمعن في أياته التي أنزلت على سيد الخلق اجمعين رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين . محمد صلى الله عليه وسلم نجد من الدقة والبلاغة مايجعلنا نزداد حباً لقراءة القرآن وحب كلمات الله .
على سبيل المثال البلاغة القرآن
ما الفرق بين (ارجعي) و ( اذهبى ).؟
لماذا يذكر القرآن الكريم للنفس المؤمنة حين موتها ( ارجعي) إلى ربك وليس ( اذهبي) ؟
ماهو الفرق بين الذهاب والرجوع..؟
تقول: (ذهبت إلى السوق… ورجعت إلى البيت…وليس العكس).
الذهاب يكون من المكان الأصل إلى مكان مؤقت .
والرجوع يكون من مكان مؤقت إلى المكان الأصل .
سيدنا سليمان عليه السلام أرسل الهدهد إلى قوم بلقيس وقال له ( اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم) .
وعندما جاءه رسول بلقيس قال له( ارجع إليهم).
لذلك فإن ربنا سبحانه يقول لنفس المؤمن عند موتها ( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) .
وليس: اذهبي إلى ربك… لأن الدنيا بالنسبة للمؤمن مكان مؤقت .
صدق الله القائل:-
(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) ولم يقل تذهبون فيه إلى الله . فعنده سبحانه المقر والمستقر وكل ماسواه فناء وزوال .
اللهم أرزقنا نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك يا ذا الجلال والإكرام .