كل فترة نسمع ونري في المجتمع أقاويل من بعض الشخصيات في المجتمع من خلال شبكات التواصل الأجتماعي . التي تؤثر وبشكل كبير على عدد كبير ممن يتابعونهن من السيدات . ومن شأنها خلق البلبلة والنزاعات داخل الأسر وعدم الأستقرار مع أنهم يتحدثون . عن أشياء كانت الجدات والأمهات تقمن بها ولايوجد أي مشكلة .
أفيقوا يرحمكم الله أوقفوا دعوات الكراهية بين الازواج ودعوات التحر.يض بين النفوس .
“ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة .
لا تعلنوا الحروب بينكم …..
اتقوا الله في الرجال …والأزواج والآباء .
كثفوا دعوات المحبة والتآلف والألفة والتفاهم والتجاوز بين القلوب لا دعوات النفور والتعسف . والندية وتضخيم المشكلات وتقليب القلوب . إن العالم يعج بالقساوات .
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
ومن بين هذه الأقاويل أنه لا يوجد سند شرعي يجبر المرأة على خدمة زوجها أنه لا يوجد سند شرعي . يجبر المرأة على إرضاع صغارها .
واقول في المقابل بالنسبة للزوج الذي يصرف ويلبي طلبات بيته ويرعي بيته وزوجته وأولاده . أنه ممكن أن يقول لا يوجد سند شرعي أيضا يلزم الراجل بالاهتمام بصحة زوجته . أو مرضها ولا سند شرعي بإحترامها وحفظ كرامتها أمام أهلها والجميع . ولا سند شرعي بالاغداق عليها بالهدايا والكلام الجميل ولا مرغم على شراء . أكلات تيكاوي في حالة تمردها ورفضها للوقوف في المطبخ ،ولا يوجد سند شرعي . يلزمه بخروجها للتنزه وللجيم واحتفالها بأعياد ميلاد صديقاتها وعمل شوبنج . والقيام بدعوتها للغداء أو للعشاء خارج البيت أو المصيف أو كل سبل الترفيه ..
أو كتابة منزل أو سيارة بإسمها كما يفعل بعض الرجال .
ولا دفع مصروفات النادي والمكوجي والطاهي والسفرجي . والكوافير والماكييير والباديكييير . وعمليات تجميل الأسنان والجسد والشعر وغيرها من المصاريف .