رسالة من احد عمال شركة السكر تحمل سطور تسرد أحداث سنوات طو يلة من الذكريات ممزوج فيها الدمع بلحظات الفرح انكسار سنوات وسعادة شهور ونظرة للمستقبل قبل الشهور الاخيرة من انتهاء سنوات الخدمة بالشركة
قرأت سطور الرسالة وتعايشت معها
بخيالى وتخيلت نفسي مكان كاتب هذة الرسالة بداية من الدخول فى مسابقة للتعين وامتحان التحريرى بنادي سكر الحوامدية وسط العشرات ممن يحملون التوصيات
والكارنيهات فلان بك وباشا ورجل أعما ل بجانب علاقة الباحث عن الوظيفة وابن سيادة المدير
ذكريات جميلة بين الحاجه للوظيفة وتكوين اسرة وبين متطلبات الواسطة
ايام صعبة وشعور أصعب وامتحان أصعب وأصعب و المفتاح مع عامل البوفية راعينى تلاقيني
ذكريات مر عليها ٣٠ سنة بالتمام والكمال وما زال الخطاب معى اطالع سطور ة
ولكن المفاجأة فى السطور الاخيرة كلمات شكر لادارة شركة السكر الجديدة وللقطاعات القانونية وللقطاعات الادارية والاعضاء المنتدبون واعضاء اللجان النقابية
شكل جديد وأسلوب جديد للتعامل مع العمال لأول مرة يكو ن هناك انصاف للعامل البسيط
تفعيل توصيات الحوار الوطنى وتنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالحفاظ على العنصر البشرى فى الشركات والمؤسسات وتوفير حياة كر يمة
للمو اطن المصرى
يختم صاحب الرسالة السطر الاخير بعبارة شكرا للقطاعات القانونية لأول مرة فى تاريخ الشركة يتم حفظ تحقيق ويتم انصاف عامل
شىء جميل وجديد موضوع مثار وقضية صعبة واتهامات كثيرة والشكل الخارجى طبقا للنظام القديم يقول ان جزاء الفصل لا محال وفى حالة التخفيف النقل بدون سكن او تخفيض درجة
كانت الجزاءات جاهزة مسبقا
ولكن فى ظل نظام ادارى جديد ومنصف ينتصر الحق ويصبح القطاع القانونى ولأول مرة منذ سنوات صوت الحق والعدل والانصاف موظف ينصف مو ظف من خلال تطبيق اللوائح والقوانين بصورة عادلة وفيها انسانية
لان ادارة الشركة الجديدة اهتمت بالجانب الانسانى وتحرى الدقة وتطبيق قواعد العدالة لافرق بين عامل ومدير الكل امام القانون سواء
رسالة جميلة وتحمل رسالة للجميع وخاصة من اصحاب الياقات الزرقاء ملح الأرض بأن بكرة افضل فى ظل وجود القيادة السياسية والتى تهتم بتوفير حياة كريمة للمواطن المصرى