رغم الحياءِ
يغمرني همسكِ بلطفِ العناق
أذوبُ بين شفاهكِ كقطعةِ حلوى طيبة المذاق
أدفنُ قلبي بين الشفتينِ
بدونِ حشرجةٍ
وأهاتٍ
وشجنٍ
يزهرُ العمرِ
تتوقفُ السنينَ عن الدورانِ
يعمرُ قلبي بالحنينِ
بعد أن كانَ حطام
تتراكمُ السحب
يغيبُ القمر
يتحولُ الشتاءِ
ربيع دائم الأزهار
من غير إنتهاء
أعيشَُ لحظاتكِ بجنونٍ
قبلاتي تخرجُ مع روحي من داخلِ الفؤاد
اطبعها على الخدودِ
انشرها على الجبينِ
على الجفونِ
فوق الخدود والكفين
على الشفاهِ
خوفاً على الذكرياتِ من النسيانِ
خوفاً على بقايا العمرِ
خشية رحيلنا للفناءِ
ساعة توقفُ الزمن
أهمسُ كلمات حباً في أذنيكِ خجولاً
بكلِ حنينٍ
خلسة
وبهدوء
تتحولُ حياتي صفاءٍ
قطعة من السماءِ
أحزنُ ساعة رحيلكِ
عند الغروب
أحددُ موعد للقادمِ من الأيامِ
أخزنُ بقلبي مشاعرِ الشغف
والأشواق
تختفي أحزنُ النفوس
تنبتُ محبتنا وسط القلوب
تنتهي مراحل عبث العمرِ
ترقصُُ قلوبنا فرحاً
رقصةُ السعداء
أقتلُ وحشة الفراق
أعيشُ الحب معكِ كما خلقنا اللهُ لبعضنا أوفياء
تنشرحُ صدورنا بالسرورِ من بعد سنينِ العناءِ
تخرجُ أهات الفراق
من قلبِي بصدقِ
الوفاء
أهمسُ بسمعكِ كلمات أعتذار
بدون انكسارٍ
يختفي قلق الأنتظارِ
بحياءٍ
أخجلُ من رقةِ الفجر
ساعة العناق بالسحرِ ماجد محمد طلال السوداني