تسأل إحدى قارئات روتانا نيوز وهى من الاخوه العرب من دولة المغرب العربى الشقيق
قائلة
أرغب فى الزواج من رجل مصرى الجنسيه وتوجهت للجهات الرسميه المصريه مكتب توثيق زواج الأجانب واشترط الاخير موافقة سفارة دولتى على الزواج واجهتنا معوقات كثيرة للحصول على هذه الموافقه خصوصا وان من اريد الزواج منه متزوج بزوجه أخرى
فطلب منى أن يتم الزواج عرفيا ولا اعرف ماذا يعنى الزواج عرفيا وماهى الآثار المترتبة عليه
يجيب على هذا التسائل
محمود العزوزى المحامى والمستشار القانونى
قائلا
اولا يجب علينا التفريق بين الزواج الرسمى والزواج العرفى
كالاتى
١– الزواج الرسمى وهذا هو الزواج الذى يتم على يد مأزون ويوثق فى عقد رسمى وقد يكون حرام لو لم تتوافر اركانه وأهمها الرضا وسلامة الاراده عموما ثم ولى الزوجه والشهود العدول على العقد والأشهار
واثاره
ان الزواج الرسمى يعطى الزوجه الحق فى المطالبه بكل حقوقها امام القضاء المصرى من نفقه زوجيه وصغار بمختلف أنواعها واذا تم الطلاق فلها مؤخر صداق ونفقة عده ومتعه
وعلى الرغم من رسمية هذا الزواج قد يقع باطلا أو قابل للأبطال
فإذا اكره احد الزوجين على الزواج فهو باطلا
واذا كان لدى احد الزوجين افه عقليه قبل وأثناء تحرير عقد الزواج فيكون هذا الزواج باطلا رغم رسميته
٢– الزواج الشرعى
وهو زواج مكتمل الأركان والشروط ولكن مكتوب على ورقه غير رسميه أو موثقه لكن تكتمل به كل أركان الزواج من ايجاب وقبول ( رضا) وشهود عدول على العقد واشهار وولى عن الزوجه
اثاره
وهذا النوع لايعطي الحق للزوجه فى المطالبه الا بنسب الطفل لأبيه فقط
اما عن العرفى وغير عرفى كله لا يعتبر زواج اذا لم تتحقق فيه اركان عقد الزواج وشروطه والمعاشره فيه زنا محرم
وفى جزئية الحلال والحرام فعلى السائله أن تلجأ لجهات الاختصاص فى الفتوى الشرعيه وهى دار الإفتاء المصريه
وننصح السائله بالاتى
إذا تم الزواج الشرعى وأكتملت اركانه وشروطه وافرغ محتواه فى ورقه غير رسميه
أن تقيم دعوى قضائية بمحكمة الاسره تطالب فيها باثبات الزوجيه واذا قضى لها باثبات الزوجيه فلها الحق فى الحصول على صيغة تنفيذيه من الحكم واتوجه بها إلى مصلحة الأحوال المدنيه لتحصل على وثيقة زواج مميكنه ويصبح بذلك زواجها قد بات رسميا ولها أن تطالب بكل الحقوق الزوجيه امام القضاء المصرى