كتبت/إكرام بركات
إن عالم الإنترنت سمح للعديد من الأشخاص إبداء رأيهم في كل شي وفي كل النواحي الحياتية سواء كانت سياسية أو إجتماعية أو اقتصادية أو فنية
وغيرها كثير من الأمور التي تشكل إثارة جدل تحت مسمي حرية التعبير عن الرأي
حيث أنتتشر هذا المصطلح بشكل واسع وكبير على مواقع التواصل الاجتماعي مع ظهور الترند وتعدد الفيديوهات
التي قد تحظي علي إعجاب الجمهور والتي قد لا تحظي،
فالمعظم من الجمهور يعبر عن رأيه دون أن يراعي مشاعر الآخرين .
حتي أصبح الكثير من المشاهير تعاني من تدخل الآخرين في حياتهم بشكل كبير وبدون اي احترام للخصوصية،
كما يرى الجمهور أنه من حقه التدخل في حياة أي شخص مشهور وهذه ضريبة الشهرة.
كل شخص له حرية التعبير وتقديم رأيه في كل شئ وفي أي وقت يريده ولكن دون أن يتخطى حرية الاخر أو خصوصيته،
ونظرا لوجود آراء تتخطى خصوصية الآخر فوضعت شركة الميتافيرس المسؤوله عن الفيسبوك قيود على التعليقات والنشر
لكي تجبر كل مواطن على احترام الآخر،
فقد يحظر الشخص الذي يقدم رأيي هدام أو سلبي أو قد تغلق صفحته.
فالحرية في الرأي والتعبير شرطان أساسيان ينبغي الالتزام بهم في أستخدام هذه الوسائل بشرط ألا تتجاوز حدود الأخر
وهذا ما جاء في المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة (1948)
حيث أكدت الحق في حرية التعبير من خلال البحث واستقبال وإرسال معلومات وأفكار عبر أي وسيط .
وقد جاء في نفس المادة كذلك من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية
نصت على أن لكل إنسان كيفما كان جنسه الحق في اعتناق رأي ولكن دون مضايقة الآخر، مع الحق في حرية التعبير أيضا.
والجدير بالذكر أن هذا الحق يكون رهين بحريته الكاملة وذاك من أجل التماس مختلف ضروب المعلومات وأيضا الأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين.
من الضروري أن نضع ضوابط لهذا العالم لكي نحمي هذا المجتمع من الفتن والمشاكل والصراعات
التي قد تكون سبب قوي في بداية تفكك المجتمع وأنهياره،
وهذا ما عشنا تفاصيله حيث أن تغيرت العديد من الدول بفضل مواقع التواصل الإجتماعي.