هل تفلح مطالبات زعماء الآمة أم ما زادتهم غيرَ تتبيب !!؟

أخبار عامة

هل تفلح مطالبات زعماء الآمة أم ما زادتهم غيرَ تتبيب !!؟

roqyah2010@gmail.com 2 دقيقة قراءة 7 مشاهدة
روتانا نيوز

بقلم .. نور عزت الياسين  

تابعنا عن كثب خلال الساعات الماضية القمة العربية الإسلامية . التى عُقدت فى المملكة العربية السعودية على خلفية ال ح رب الراه ن ة على غزه وبعض المدن الفلسطينية . والتى جمعت العديد من رؤوساء الدول العربية والإسلامية حول العالم واتجهت كافة الأنظار الدوليه .

حكومات وشعوبآ . صوب ما كان منتظرآ لإتخاذه من قرارات تمناها الكثيرون أن تكون مثلجة للصدور . ومضمدة للجراح العربية تجاه ما يعانيه الألاف من أبناء غزه . وما جاورها من بلدات فلسطينية .

إلا أن القمة لم تتعدى كونها مائدة حوار عرفي إلتف حولها زعماءُ جَ م م . عكفوا على إرتداء العِ م م ظننا أنهم جاءوا بالهِمم لم يأتوا من جوامع الكلم  إلا الل م م فلم تتعدى كلماتهم . مقدار مجلسهم ولم نأخذ من تصريحاتهم إلٓا ما قد عُلِم .

فما جاءوا لمجلِسهم إلٓا ليُدينوا ويدعموا ويطالبوا ويدعوا ويُعرِبوا  . فلقد أدانوا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجرائم ال ح رب وال م ج ازر الهمجية الوح ش ي ة واللاإنسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاس ت ع ماري تمامآ مثلما أدان العالم أجمع .

ودعوا إلى كسر الحصار على غزة والسماح بدخول قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية إلى القطاع . ووقف صادرات الأسلحة وال ذخائ ر إلى إسرائ ي ل فهل من مستمع !؟.

ودعوا لعقد مؤتمر دولي للسلام، في أقرب وقت ممكن . تنطلق من خلاله عملية سلام ذات مصداقية . على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .

وطلبوا تكليف الأمانتين العربية والإسلامية . إنشاء وحدتي رصد إعلامية لتوثيق كل ج رائ م سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني . ومنصات إعلامية رقمية تنشرها وتعري ممارساتها اللاش رع ية واللا إنسانية.

وطالبوا مجلس الأمن بإتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان . ويك بح ج ماح سلطة الاحتلال الاستعماري التي ت ن ته ك القانون الدولي والشرعية الدولية فهل من مُدكِر !؟.

ودعموا كل ما تتخذه جمهورية مصر العربية من خطوات . لمواجهة تبعات العدوان الغ اش م . على غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات . إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف .

وبتلك الدعوات القلبيه أنهى زعماء الأمة الإسلاميه حوارهم . الفعال حول القضية الفلسطينيه أآملين من الله أن يصل صوتهم للكيانات . الدولية صاحبة الولاية فى الإصغاء إلى مطالبهم . والنظر إليها بعين الإعتبار عطفآ . على مئات القرارات والمطالبات السابق التوصل إليها فى السنوات الماضية .

فهل يرى العالم العربي والإسلامي أن تلك الدعوات والمطالبات كافيه . لأن تكون أسلحة فتٓ اك ه للتصدى لما يقوم به الكيان ال ص هي ون ي من م ج ازر واع ت داءات غاش م ة بحق الشعب الفلسطينى . وهل تفلح مطالبات زعماء الآمه أم لم تزدهم إلٓا خسارا !!؟