مبروك فيريرا الأمبراطور

ادب وشعر

مبروك فيريرا الأمبراطور

roqyah2010@gmail.com 2 دقيقة قراءة 8 مشاهدة
روتانا نيوز

كتب : فتحى الجويلي 

تمكر الثعلب العجوز

وأعجز المدرب المفقود

وأفقده الاتزان والوجود

وأفرغه من كل أسلحته

وعراه ك المجنون-

باغته بتشكيل رائع وبديع

بين الشباب والخبرة–

والسرعة وذكاء من اللاعبين–

سيطرة علي الشوط الاول

بفضل الجناحين بن قلبي

وزيزو القطار السريع-

وبخطأ لناشئ صغير

لا يمكن أن يقع فيه إلا-معتوه

الشناوي يهدي تقدمآ للزمالك

من أول اللقاء -لتستمر سيطرة الفرسان والضغط

من الأمام- وأحتلال شارع هانى التعبان-

الذي لا حولا له ولا قوة-

من زيزو وبن شرقي الرهوان-

أثبتا الأثنان لاعبين أنهم–

هم الزمالك ومن غيرهم-

يصبح مثلنا–مفقود–

فشل تام من المدافعين

.في إفشال هجمات الزمالك

يمين وشمال-

ومن خطأ لو متعمد مش ح يعرف يعمله

تاني الشناوي و ياسر إبراهيم -ليحرز عاشور

هدف تاني ملعوب-

ويهز شباك المهزوز

والمرعوب-

فيريرا الثعلب العجوز

يتغلب لعبآ ونتيجة على سويراش المعدوم من الفنون-

أخطاء بالجملة تكتيكيآ وتمركز وتوظيف لاعبين

وطريقة غريبة ادي بها المشلول مباراة لا ينساه

المعتوه -لتلقنه درسآ مدروس

من الثعلب العجوز-

ولولا العناية الإلهية لخرج الأهلي بفضيحة من هذا الشوط-

تغيرات وتعديلاات لم تضيف الكثير- أفشة غير موجود

عبد القادر مندهش مضغوط

هاني هرب وخرج مجبور

شريف لم يلمس الكره ولو من بعيد –

-الغريب والعجيب

مستوي السولية-التى أستحوذ على صفر كبير–

أيمن أشرف مكانك.مش هنا

معانا-مكانك عنا يا ريت بعيد-الباشا ياسر إبراهيم

كفاية تفانين-اتعلم من الغير

التعليم مش عيب-

معلول يا ليتك لفورمتك تعود

أفشة لا مكان للمتخاذلين

أنت حريف بس مغرور-

وبتلعب لنفسك مش لفريقك

بصراحة بتخسرنا كتير-

فووق أو عنا غورر

صلاح الرجولة إداء وعطاء

بلا حدود -أنت راضي عن إدائك -المشئوم

أبناء الأهلي-من الكرام المشجعين –

اللاعيبة ديه شبعت فلووس

وفى نغمة من قريب بتقول

شبعوا بطولاات-

ويحتاجوا لبعض من الهدوء-

هذا ما يقال–

فهل نحن-ك مشجعين نستطع

التحمل ذلك لأعوام قادمة

دون إنتصارات أو تتويج

أمعقول-!!

أن نترك هؤلاء للكيان ليهدمون

أم نتحرك بصدق وبهدوء

وللكره نعود-

نريد صالح سليم-أن يعود

بقرارات عنترية تربوية

تؤدب المتخاذلين-

وتهذب نفوس المتعالين

وتطرد بحزم –

كل الذين اكتفوا بطولاات وكئؤوس

فهل نري ذلك

ونشهد لمبادئنا بأنها مهما

تغير الاشخاص

القواعد والركائز والمبادئ

لن ترحل أو-تموت-

ننتظر –

دون تبريرات تستخف.بنا.وبعقولنا-

لتهدئ تلك الأمور-

إداءآ وشكلآ–

نحن غير موجودين-

رغبة في إحراز البطولات

أو الفوز–غير موجود

كلنا مخطئون-

الإدارة -الخطيب

المدرب وجهازه -واللاعبين

حصلنا علي صفر كبير

فى كل شيئ-

ولم نعتاد على الهزيمة

وتتكرر مرات وتعود

وأصبح العادي ذالك

والطبيعي البطولاات دون عطاء

ترحل

عنا وتذهب

للغريم-ولاحضانة ترتمي

وتذيد من رصيده الكئؤوس–

أننا ضعنا والأن نضيع-

وبذلك نصرخ ونبوح