لقاء خاص مع إحدى بنات الوطن المبدعات في مجالات عديدة

نوال مسلم – إمتنان منصور: الطائف :-

نلتقي مع إحدى بنات الوطن المبدعات في المجال التربوي والنأليف
الأستاذة عبير محمد العبّادي
بداية نود التعرف على شخصك الكريم؟
أنا من مواليد عروس المصائف ، نشأت وترعرت بها وما زلت أتنفس شذا هواها ،متزوجة ولدي أربعة أبناء – حفظهم الله – لنا ولكم . قارئة نهمة ، كاتبة ومؤلفة وهاوية للفن التشكيلي ،
وأعشق الحرف اليدوية ومتقنة لبعض مهاراتها ، بحكم تخصصي الأكاديمي، وأجيد اللغة الإنجليزية ، وبحكم انتماؤنا لسيدة اللغات واشرفها ؛ أعشق اللغة العربية واستمتع بالغوص في بحورها.

أيضا نود التعرف عن المراحل الدراسية؟
ومن ثم الدراسة في الجامعة وعن تخصصك
ومن أي جامعة ؟
كما نود نبذة عنك وعن حياتك وطفولتك؟
قضيت طفولتي المبكرة في إحدى قرى الطائف ثم أنتقلت لأحد أحيائها السكنية في قلب مدينة الورود ، وأتممت مراحلي الدراسية ( الابتدائي والمتوسط والثانوي ) في مدارس الطائف للبنات ثم التحقت بجامعة أم القرى ؛ كلية التربية وحصلت على شهادة البكالوريوس قسم اللغة الإنجليزية
وتشرفت بخدمة وطني في سلك التعليم منذ تخرجي ، وأعمل حاليا مديرة لمدرسة ثانوية للبنات بالطائف بالإضافة لعملي الإعلامي كمديرة تحرير لصحيفة سوانح أدبية عربية ..

ما شاء الله تبارك الله
صدر لك الكتاب الثاني عن ماذا يتحدث؟
الكتاب الثاني بعنوان
” عنفوان حرف ” كتاب يحوي مقالات قصيرة تشع بضوء خافت على بعض جوانب الحياة ، تغرد بصمت عن المشاعر الإنسانية، وتحمل في طياتها تساؤلات وافكار وبعض ترانيم المنطق والخيال أو اللوم والعتاب
ورغبت من خلالها اعطاء القارئ مساحة لفهم الموضوع وجعله أكثر إثارة بعيداً عن الحشو والتفاصيل المملة لإمتاع القارئ وجني الفائدة

وماذا كان يتناول الكتاب الأول لك؟
الكتاب الأول بعنوان
” شذرات قلب “
كتاب يحوي نصوص نثرية قصيرة تضم فرائد مشاعر شغوفة بحب الحياة ؛ ما بين آمال منشودة ، وأحلام مؤجلة ، وإبتسامات مسروقة ، وخواطر حائرة ، وأحرف مرهفة متحينة أن ينتشلها عزفا صادقا على انغام حياة فريدة تنتشي أنساً وراحةً وسعادة ..
وخواطر استقيتها تارةً من نبع خيالي وتارة من نهر أمنياتي . كتبتها بمداد الروح لتبوح بأسرار تحكي مكنونات النفس من هزائم مكبوتة ، أو عزائم مجيدة لتترك للقارئ مشاركة الكاتبة بعضاً من ارائها في الحياة ، أو تتيح له الترويح عن نفسه بالتحليق معها في رحاب سماء العاطفة في كتاب يحوي ببن دفتيه ١١٢ صفحة ذات طابع أدبي نثري
وكلي أمل أن يجد الكثير من القراء أنفسهم بين سطور وصفحات مؤلفاتي
، أو تكون مهربا لهم للتحليق في رحابة الخيال والمنطق والأماني

تفتقد المكتبة العربية للكتب المخصصة للأطفال وخاصة في هذه الفترة مما جعل الأطفال يبتعدون عن القراءة
والتوجه لوسائل التواصل الاجتماعي ماهي كلمتك للمؤلفين والكتاب؟
نحن أمام حقيقة مخيبة للآمال وهي أن الطفل العربي يكاد أن يكون مبتعداً عن القراءة بنسبة تفوق ال٩٠% ، ولعل ذلك بسبب عدم وجود كتب مشجعة، وغياب ثقافة القراءة قبل النوم المنتشرة في العالم الغربي فالقراءة قبل النوم مهمة، لأن الطفل لديه قدرة كبيرة جدا على التخيل، ولذا نجد الأطفال عندما نروي لهم قصة من كتاب خيالي فإنهم يندمجون ويستخدمون جميع حواسهم أثناء الاستماع إلى القصة، وهو أمر أساسي يغرس في نفس الطفل حب الكتاب والمطالعة. لذا يقع على عاتق المؤلفين والكتّاب توفير كتب إبداعية تمتاز بموضوع جيد وعرض جذاب وأسلوب لافت بحيث تكون جاذبة لعين الطفل وقلبه ، ولانغفل دور الوالدين في توفير مكتبة جذابة في المنزل والحرص على اصطحاب الكتب الممتعة في اوقات الفراغ او الانتظار مما يشجع الأطفال على تقليدهم مع أهمية تجنب اجبارهم على القراءة حتى لا نجني نتائج عكسية

هل سبق وأن شاركتي في معرض الكتاب؟
لا لم يسبق لي المشاركة بعد في معرض الكتاب ولكن أطمح بشدة أن احظى بفرصة المشاركة فيه في القريب العاجل بإذن الله تعالى

في نهاية اللقاء هل لك من كلمة تودين توجيهها؟
أولا : أود وأتمنى أن يدرك الجميع أهمية أن نصبح مجتمعا قارئا ، فلا شي يعادل القراءة ؛ تنمي العقل وتمكّن من اكتساب الخبرات والعلوم و المهارات ، فتحسّن طريقة التفكير وتصوّب وجهات النظر وتصقل مهارة التعبير سواء شفهياً أو كتابياً. القراءة بحق هي معيار ارتقاء أو انحطاط أي مجتمع كونه مرهون بثقافة أفراده أو جهلهم
ثانياً : اتقدم بالشكر والتقدير لشخصكم الكريم لحواركم الراقي واسئلتكم البناءة ،
كما اتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لرئيس تحرير صحيفة سوانح أدبية عربية
أ. عبدالله الوهبي لدعمه بإتاحة الفرصة لي بتسليط الضوء على مؤلفاتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *