روتانا نيوز
كتبت / إكرام بركات
تربية الأولاد وتنشأتهم النشأة السليمة تحتاج إلى الكثير من المجهود والعناء وأستعداد كبير من الوالدين لهذه المرحلة
وخاصة وهم في سن الطفولة وتأسيس الأولاد على المباديء و القيم وزرع فيهم العادات السليمة
التي تربينا عليها على أيدي أبائنا وأمهاتنا ومدارسنا لكي يخرجوا إلى المجتمع شباب وشابات أسوياء نفخر بهم ويفيدوا مجتمعهم في شتى المجالات.
ومما لاشك فيه أن الأسلوب في التربيه فى هذا الزمان قطعاً لابد تختلف عن تربية الأطفال سابقا مع الأحتفاظ بالمباديء الأساسية في ديننا
وهذا نظرا لأن هناك تغيرات فى جميع مجالات الحياه مجتمعية وتكنولوجية ومعرفية وك
فمن غير المنطقى ان نتصرف كأم مع أطفالها بنفس الأسلوب قديماََ .
بعض النصائح والأرشادات :
-أتركيه يعتمد على نفسه
كل يوم أضيفى مسؤليه صغيره مثلاً يقوم بعمل ساندوتش لنفسه (خارج المطبخ) يرتب سريره
ينظف حذاءه يرتب شنطة مدرسته وبعد مايقوم بهذا العمل
ابالغ فى الاحتفال ليه كأنه عمل انجاز كبير وأحكي أن أبنك فعل كذا وأجعليه يشعر بالفخر
وبهذا الأسلوب سوف تغرسي الثقة فيه والأعتماد على النفس بشكل كبير .
– نبتعد عن التدليل الزائد
لانلبي كل طلباته و أحتياجات طفلك فى نفس ذات الوقت لكن لابد ان نفهمه إن كل أحتياج له وقت ولا يمكننا طلب اى شئ فى اى وقت
لكن كلما قام بإنجاز ما سواء في المذاكرة أو في حفظ بعض أيات وسورة من القرآن الكريم نعطيه مكافأة على ذلك.
– أهتمى بمشاورته واخذ رأيه
فى كل الامور وخاصه الامور الخاصه به مثلاً ان كنتما معا في الشارع .. اسأليه عن رأيه هل نمشى من هنا ام هنا
(هو لا عارف دا ولا دا) ولكن سيكون هذا مؤثر جداً بشكل إيجابي في شخصيته
سوف يعرف يعبر عن رأيه
ويثق فيه ويكون شخصية مستقلة بشكل صحيح.
-اطلبى منه يحكي قصص
وسجلى فيديو مثلاً بالهاتف و يسمع نفسه وهو يتكلم وممكن توجهيه إنك قلت كذا..
والأفضل تقول كذا وسجله تاني و يقارن بين الجديد والقديم سوف يتعلم بسرعة ،يعرف يعبر ،يعرف إذا أخطأ سيكون هناك فرصة للتعديل سوف يكون فخور بنفسه.
– التقدير المعنوي
كونى “أم ” هينه لينه سهله قريبه منه فهو يقبل المناقشة منك ويستنكر الهجوم والتعنيف عليه بأستمرار وبيبتعد عن من يتسلط عليه في المعاملة.
– عمل جدول معه في حفظ القرآن
واتفقى معه على هدية خاصه بكل جزء مثلا و احتفلى به عند الختمه (هذا لكم في الآخرة قبل مايكون له في الدنيا).
-دعيه يشعر دائماً إنك معه
وإنه لا يخاف شىئا وإنك ستكونى بجواره دائما الإحساس بالإطمئنان مهم للصغار كما هو مهم للكبار.
– امنحيه جزء من الحرية
في تصرفاته حتى لو من وجه نظرك يفعل شى خطأ دعيه يكمل ويرى النتيجه (وانت مراقبه) ثم ناقشيه فى التصرف والنتيجة
– علميه كلمات
يستخدمها فى قاموسه اللغوى مثل حاضر و نعم ومن فضلك ولو سمحت وشكراً و آسف
طورى لغة كلامه لطريقة راقية من صغره.
تذكري دائما إن أول 10 سنين فى حياة الطفل أهم السنين في تكوين شخصيته طوال حياته والذي سوف يُبني عليها كل شيء يتعلمه ويكتسبه من الحياة .