تحتفل بعض الدول حول العالم باليوم العالمي للاب من بدايه عام 1909 .حيث اعتراف احدي الشخصيات بما قدمة الاب لها بعد وفاة والدتها عام 1848 .و قام الاب بمكانة الام ووفر لابنائه جميع سبل الراحة والامان بعد وفاة الزوجة.
الأبناء لايعرفون بحب الآباء الي ّ بعد رحيله او مرضه.
منذ وجود الأبناء في الأسره ويتحمل الاب متاعب الحياه الصعبه لتوفير لهم المأكل والمشرب والملبس .
تحتفل دول العالم في ال 21 من شهر يونية من كل عام .حيث اعتبره العالم يوم لتكريم الآباء لما يقدموه ومازالوا يقدموه لأسرهم، وعرفانا وتقديرا من الأبناء للأباء مثل الأمهات والتي يحتفل العالم بهم في مارس من كل عام. إلا أن الأب مظلوما حتى في الاحتفال به .
الاب مظلوم في حياتة وتعرف قيمتة بعد وفاته .
بمناسبة ان يوم 21 يونيه هو يوم الأب اهدي لكل أب هذا المقال.
قرأت لاحد الأصدقاء في مقوله لاحد الآباء يقول فيها.
فالاب هو عمود الاسره فعند انكسار هذا العمود لايكون للاسره معنى فوجود الاب في الاسره يمدها الامن والامان بعد الله سبحانه وتعالى،
فالأب دائما له دوره الكبير فهو واجهة الأسرة وهو الذى يحدد مسارات أبنائها، و هو القائد في منزله، الذى يمكن أن يلهم أبنائه الطريق أو يتسبب في عدولهم عن المسارات الصحيحة، وهو مصدر من مصادر السلامة النفسية والثقة بالنفس الكبيرة فى أبنائه، ولكن فى بعض الأحيان هناك غياب لدور الأب لظروف مختلفة كالسفر أو الانفصال أو غيرهم وذلك بالطبع يؤثر سلبيا على الأبناء لأن وجوده دور رئيسى ويقينا أن يوم الأب هو يوم يجب ان يكون أقوى من ذلك، وأكثر احتفالا مما نراه الآن،
فتحيه لكل اب تحمل المسؤلية كامله للحفاظ على أبنائه وتعليمهم. وتحيه من القلب للاب التي راعت وربت وعلمت القيم الحميده لابنائها في غياب الاب.
اللهم اغفر وارحم آبائنا وأمهاتنا، وبارك في صحة من هم على قيد الحياه.