وأسكنك أعلى الجنان مع سيد الأنام محمد بن عبدالله . اللهم صلي وسلم وبارك وأنعم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . كثيرا إلى يوم الدين .
في مثل هذا اليوم قبل 46 عاما رحلت أختي شقيقتي رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته يارب .
رحلت زهرة وشمعة بيتنا
رحلت من هذه الدنيا الفانية . ولكنها لا تزال تعيش في داخلنا طالما بقينا على قيد الحياة .
رحلت وهي عروس في ريعان شبابها – وبعد شهر واحد من زواجها .
ولكنها بحول الله وقوته ستكون عروس في الفردوس الأعلى من الجنة يارب .
أختي الحبيبة الغالية (سعيدة) كانت بعد الله عزوجل . سندا لوالدتي رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته يارب .
لأن والدي توفى رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة يارب عقب أدائه من الحج وأصيب بالحمى .الشوكية والتي تسببت في وفاته . في موسم حج 1390 هجرية – تاركا لوالدتي حملا ثقيلا ستة من الأبناء – ثلاثة ذكور –
وثلاثة إناث أكبرنا لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها – وأصغرنا لم يكمل عامة الأول .
وهذا دفعها لأن تشمر عن سأعدها وتساعد والداتي في تدبير أمور المنزل .
فكانت أن فتح الله بصائرها – وكانت خياطة تحيك الملابس لكل جارتنا في الحي
وذاع صيتها في تلك الفترة وكانت الجارت يحضرنا لها لتقوم بالتفصيل والخياطة لهن .
ومع مرور الأيام كبرت
وكانت أن تهيأت أن تكون عروسا وتزينت بكامل جمالها وشاركها الجميع . فرحتها وبعد مرور شهر من الزواج .
وبينما كانت في المطبخ تستعد لإعداد العشاء لزوجها إذا بالغاز يشتعل فيها – ونقلت لمستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة . ومع اذان الفجر ليوم الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة . لعام 1398 هجربة – كانت إنتقلت للرفيق الأعلى .
رحمك الله رحمة واسعة وجعل الفردوس الأعلى . من الجنة يارب منزلتك .