فارس الغدر
فارس الغدر

يا أيها العشق مالك غافلتني
و قد تبتُ عنك فإرتد التائبُ
لك مسارٌ كلما وافقته خالفني
جاهدتُ فيكَ و قد استعطفكَ المُتعَبُ
وفيتُ للحبيبِ فقاسيتُ جفاءً
و إن بعدتُ بات لقلبي الاقربُ
يا حيرتي خالف دربي منتشيا
لست أدري هل خانتني المذاهبُ
و وجدتُ قلبي في محراب عينيكَ
يقيمُ مناسكا للحبِ يبتغيكَ الراهبُ
أَوَ كلما زارني طيفكَ انتفضتُ
أَوَ كلما زرتَ القصيدَ جاءني حرفي يعاتبُ
خان حرفي أسطري من قسوةٍ
حتي الخيالَ أزدراه الكاتبُ
أ يا شمس حياتي مالكِ غبتِ
أنسيتِ دربي أم استهوتكِ الكواكبُ
أيا نفسي عودي فالعودُ فيكِ محتمٌ
طال الأسي و حبيبي يلهو و يلعبُ
هان هوايا ذبح قلبي كسرني
أعطيتُ حباً بادلني ودٌ شاحبُ
يا فارسَ الغدرِ الذي أحببته
صح فعلكَ هنيئا قد رفعتكَ المراتبُ
أتنامُ قريرَ العينِ و جرمكَ طاغياً
قتلتَ نفساً في هواكَ تُعَذَبُ
تاه دربها و لم يطب مسعاها
كيف السماحٌ أ لم تُخْجِلَكَ المطالبُ
بقلمي تحياتي
Seham Ramzy
َ