اليوم نتحدث عن العائلة ومسؤلياتها الكبري التي بحملها رب الاسرة وهو الاب وحيث يغيب الاب .
ويتوفاه الله من الذي يعتني بالاسرة ويحمل مسؤلياتها . هنا نتحدث عن فتاة قد توفي والدها .
وكانت تبلغ الثانية عشر من عمرها وكانو اشقاها اطفال صغار ووالدتها .
ربة منزل لن تخرج الي الحياة والمجتمع وماتدري . عنهم شئ فتحملت الفتاة الصغبرة مسؤلية عائلتها وكانت تراعي الاراضي الزراعية . وتستاجر عمالا للفلاحة في الاراضي . وفي ذات الوقت تهتم بدراستها ودراسة . اشقائها الصغار
حتي اتمو دراستهم . وكانت مسؤلة عنهم وعن المنزل والارض والاسرة باكملها وحين تقدم . لها من بخطبها رفضت بشدة ان تتزوج وتتخلي . عن مسؤليتها وجعلت عائلتها تعيش الحياة الكربمة ولن يشعرو بنقص . اي شئ وحين صارو اشقائها رجالا قد اتي الها من تقدم .
لخطبتها فقالت له لقد تعودت ان اكون ابا وليس اما فامرالزواج قد صار لايعنيني فاكرمني . الله وحافظت علي اسرتي وجعلتهم بعيشون الحياة الكريمة فليس لدي فراغ . املئه بالزواج وصنع اسرة جديدة فانا لدي . اسرتي وتملئ حياتي فعائلتي في قلبي .
ساكمل حياتي وانا سعيدة بما فعلته فان لم افعل ذالك كانت اسرتي وكنت انا معهم ظلينا . بلاحياة كربمة . وبلا مأوى من سلسلة نساء بلا مأوى .