
بقلم / سهام رمزي
رفعتْ حروفُ القصيدِ من بيضِ رايتها
فالعجزُ أضناها قسوةً و الشوقُ يختمرُ
رباه عبثاً حاولتُ تسكينها تهدئة روعتها
المعني عاتبني كيف تهدأُ والقلبُ يعتصرُ
طلبتُ الخيالَ يسعفني بطيبِ من شذاهُ
وجدتُ الخيالَ عليلاً و السجعُ منكسرُ
متي الحنين بالوصالِ نتحدي مكاسبه
بقربٍ من هواكَ يظلني و القلبُ ينتصرُ
متي غصني الحزينُ يعتليه طائرٌ يشدو
يروي الحكايا فرحاً بعذبِ الصوتِ تنتشرُ
سل صبري كيف أقاتلُ في الساحات شوقي
سل صناديدَ الآلامِ تأتي إليَّ راكعةً و تعتذرُ
أَ يشفقُ بي ضميرُ الكونِ مضمدا معاناتي
و يهجرُ خلي أَ يقسو علي أغصانهِ الشجرُ
كم تمنيتُ لو ألقاكَ بفستاني الزهري تغازلني
أجري و تجري ويضحكُ من جنوننا المطرُ
هذا أنا فلتشهدُ الايامُ أنني في فراقكَ جبلٌ
الريحُ تشاكسه فينثر بقاياها و الشاهدُ البحرُ
أَ يا رجلٌ عنيدٌ ضاع العمرُ بين الهجرِ و الشوقِ
أَ يقضي قلبي الجريحُ طول العمرِ للخلِ ينتظرُ
هل تظنُ أن مشاعري أرجوحةً بيديكَ تلعبها
لا و الذي سواكَ و هواكَ العقلُ فليحكمُ الفكرُ
كثرتْ صفوفكَ المزعومةُ و وضعي لستُ أعلمهُ
وضعتني بآخرِ صفٍ أعاني لا شمسٌ و لا قمرُ
لا و الله لا لست تعرفني و إن طابتْ خصالي
عزيزةُ نفسٍ لكلِ شئٍ دونها أرمي و أحتقرُ