يذكر أن رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين؛ رسمت مسارات دينية نوعية متعددة في شهر رمضان المبارك،
وللعشر الأواخر على وجه الخصوص؛ لأداء رسالة الحرمين الشريفين على أكمل وجه،
ولتصل برسالتهما عالميًا، فضلًا عن خدمة قاصديهما وإثراء تجربتهم الدينية،
مع تعاون وتناغم وتكامل مع شركاء النجاح من الجهات العاملة بالحرمين الشريفين.
وتعد ليلة ختم القرآن الكريم؛ ليلة (29) من شهر رمضان المبارك،
آخر الليالي الوترية، التي تُتحرى فيها ليلة القدر؛ لما روي عنه ﷺ أنه قال: «أرَى رُؤْيَاكُمْ قدْ تَوَاطَأَتْ في السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فمَن كانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا في السَّبْعِ الأوَاخِرِ» [متفق عليه].