كتب محمد ابراهيم
في مشهد مثير للغايه وتجمع رهيب لاداء صلاه العيد الاضحى المبارك في وجود الاف من المصلين من النساء والرجال في ساحه مسجد مصطفى محمود بمنطقه المهندسين بمحافظه الجيزه بشارع جامعه الدول العربيه وهو مسجد عرف من الزمن الجميل حيث يحرص المصلون على اداء جميع الصلوات به وفي الاعياد يكون التجمع بشكل كبير وملحوظ وبعض القنوات بل ومعظمها يكونوا حريصين على التصوير لهذا المشهد لوجود اعداد كبيره من المصلين بمسجد مصطفى محمود
واثناء تواجدي في ساحه المسجد وجدت في الساحه الخضراء التي تقع امام المسجد عدد 2 من الواعظات قاموا بفصل النساء عن الرجال بطريقه احترافيه منعا للمخالطه بين الرجال والنساء فقد استطعت الواعظه من وزاره الاوقاف رحمه رشاد و د/ اسماء بسطاوي من وزاره الاوقاف بالفصل والعزل بين النساء والرجال
وفي لقائي مع الواعظه و د/ رحمه رشاد من وزاره الاوقاف وهي داعيه اسلاميه ومن نجوم التلفاز ولها اكثر من برنامج على الفضائيات في الامور الدينيه وعند حديثي معها لما وجدته من تشكيل وسيطره كامله وبالاستعانه مع بعض النساء من المصلين فقد استطاعت ان تفصل وتحجب هي وزميلتها د/ اسماء البسطاوي في الفصل بين النساء والرجال بالاضافه الى توعيتهم قبل الصلاه وبعدها
فقد استطاعوا في فصل الاف مؤلفه من النساء عن الرجال في وسط اعجاب كبير من الرجال لما قاموا به من الشكل الجمالي اثناء صلاه العيد
والجدير بالذكر فقد قاموا الداعيتين باقناع الرجال بعدم التواجد مع اسرهم وان يذهبوا لاماكن مصلى رجال وكان هذا من الصعب جدا ولكن بكل حكمه وفهم استطاعوا اقناعهم بحرمه الصلاه بهذه الطريقه المهمه كانت صعبه وتكاد ان تكون مستحيله في وجود اعداد كبيره ولكن بوجود الدعيتين وبالاستعانه ببعض النساء في ساحه المسجد نجحوا في الفصل بينهما وسط اعجاب وشكل جمالي كان ملحوظا لدى جميع المصلين
فكل الشكر والتقدير لوزير الاوقاف الذي علمنا بلقائي مع الدكتوره رحمه رشاد بانهم موزعين بامر من وزير الاوقاف على جميع المساجد فشكر خاص لوزير الاوقاف والوعظتين دكتوره رحمه رشاد والدكتوره اسماء بسطاوي على هذه المبادره وعلى الجهد والاخلاص في العمل لوجه الله تعالى