خواطر الكاتب محمد دويدار أسرار الشخصية القيادية.
روتانا نيوز

بقلم الكاتب محمد دويدار
أولا :
تنمية المهارات القيادية
تعد القيادة من الصفات النادرة التي يكتسبها عدد قليل من الأشخاص؛ لذلك يجب تنميتها من خلال الممارسة؛ واكتساب المهارات المختلفة التي تساهم في تكوين شخص قيادي ناجح، بالإضافة إلى تطوير أدائه الوظيفي، والتقنيات الخاصة التي تساعد على تطوير حياته المهنية.
ثانيا :
النجاح والقيادة يتمكن الشخص القيادي من الوصول إلى النجاح عن طريق:
تركيز الشخصية القيادية على كيفية إدارة التغيير، والحصول على نتائج غير عادية.
تضمين الشخصية القيادية في الحياة المجتمعية، بهدف تحليل الأحداث المهمة.
إنتاج هيئة اجتماعية موثوقة وضرورية من قبل القائد،
وذلك لتعزيز الأهداف المتمثلة في استقلالية الشعوب وتقرير المصير.
ثالثا :
صفات الشخصية القيادية يتمتع الشخص القيادي بالعديد من الصفات، ومنها:
النموذج الإيجابي: يتحلى القيادي بأخلاق نزيهة وصادقة في جميع المعاملات
حتى يسمح لأعضاء الفريق بتحديد موقفهم بوضوح، وينال احترامهم.
الإلهام والتفاؤل:
يتمتع الشخص القيادي بالقدرة على تحفيز أعضاء فريقه وإلهامهم بدلا من تخويفهم وترهيبهم.
تطوير قدرات الفريق القيادية:
الاستماع لجميع أعضاء الفريق ومعرفة احتياجاته.
الدعم والتحدي:
يتمتع الشخص القيادي بقدرته على تحدي فريقه، لحثهم على الابتكار وتحمّل المسؤولية والمخاطر، مع العمل على تحقيق أهداف ونتائج غير عادية، والتعلّم من الأخطاء والنكسات بهدف جعل الفريق أفضل.
التواضع:
يقصد بالتواضع أن يتمتع الشخص القيادي بمستوى عالٍ من الثقة بالنفس
وأن لا يخشى الوقوع في الأخطاء والاعتراف بها عند حدوثها والتعلم منها،
والاستماع إلى فريقه وطلب ملاحظاتهم.


