حكومة الكاظمي الحاليه ما بين الطوارىء والاصلاح

أخبار عامة

حكومة الكاظمي الحاليه ما بين الطوارىء والاصلاح

roqyah2010@gmail.com 3 دقيقة قراءة 16 مشاهدة
روتانا نيوز

د.ازهار الغرباوي 

اكاديميه عراقيه 

قبل اكثر من عامين حاز رئيس الحكومة العراقيه الحالي مصطفى الكاظمي على ثقة البرلمان العراقي وقبول الشارع في تشكيل حكومة انتقاليه تحقق طموحات الملايين من العراقيين ..من خلال البرنامج الحكومي الذي ركز على اهم مسالتين هنا:

– القضاء على الفساد المستشري في البلاد بعد عام 2003.

– سحب السلاح المنفلت من الميليشيات واعادة هيبة الدوله.

الا ان ما حصل قبل يومين من تسريب اسئلة الثالث المتوسط ( الصف التاسع ) على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق عكس .حالة الفساد الاداري المستشري في البلاد بعد ان اعلنت وزارة التربية العراقيه اليوم تاجيل الامتحانات لهذه المرحلة حتى اشعار اخر..

بعد ان شكل رئيس الوزراء لجنه تحقيقيه وتوعد بمعاقبة المتورطين في الموضوع.

لذلك يتبادر الى الاذهان تساول مهم: 

هل اخفقت حكومة الحل ( كما كان بطلق على حكومة الكاظمي ) في القضاء على الفساد ؟؟

وهل ان المنظومة التعليميه في العراق تسير نحو طريق مسدود الانحدار ؟؟

ان الاجابه يدفع الكثير الى استعراض منظومة الفساد التي استشرت في جهاز التربية والتعليم . في البلاد منذ سنوات طويله كانت تسير في اتجاهين : 

الاول في ضعف المستوى التعليمي في البلاد وضعف كفاءة الكوادر التعليميه التي اضحت فريسة الفساد.

الاتجاه الثاني: هو عدم وجود نيه حقيقيه لدى غالبية الطلبه في الحصول على مؤهل تعليمي عالي . بسبب تيقنهم بعدم حصولهم على فرص للعمل . وانضمامهم لالاف العاطلين عن العمل من الخريجين.

هذا الواقع دفع بعض ضعاف النفوس الى اعتماد اليات عديده للفساد كان اخرها هو تسريب الاسئله.من اجل ضرب العمليه التعليميه في العراق في الصميم.

 لذلك يبقى التساؤل المطروح بالحاح:

ما مدى جدية الاجراءات الحكومية اليوم في معاقبة المفسدين . لفي العملية التعليميه والتربوية في العراق بعد واقعة التسريب . لاسئلة مرحلة الثالث متوسط في العراق .. 

وهل ان هذه الاجراءات ستكون المقدمه لاجراءات اخرى مناظره لها في بقية وزارات الدولة الاخرى . التي تعاني من حالات فساد اخرى مشابهة !!!!ه عراقيه 

قبل اكثر من عامين حاز رئيس الحكومة العراقيه الحالي مصطفى الكاظمي على ثقة البرلمان العراقي . وقبول الشارع في تشكيل حكومة انتقاليه تحقق طموحات الملايين من العراقيين ..من خلال البرنامج الحكومي الذي ركز على اهم مسالتين هنا .

– القضاء على الفساد المستشري في البلاد بعد عام 2003.

– سحب السلاح المنفلت من الميليشيات واعادة هيبة الدوله.

الا ان ما حصل قبل يومين من تسريب اسئلة الثالث المتوسط ( الصف التاسع ) على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق عكس حالة الفساد الاداري المستشري . في البلاد بعد ان اعلنت وزارة التربية العراقيه اليوم تاجيل الامتحانات لهذه المرحلة حتى اشعار اخر..

بعد ان شكل رئيس الوزراء لجنه تحقيقيه وتوعد بمعاقبة المتورطين في الموضوع.

لذلك يتبادر الى الاذهان تساول مهم: 

هل اخفقت حكومة الحل ( كما كان بطلق على حكومة الكاظمي ) في القضاء على الفساد ؟؟

وهل ان المنظومة التعليميه في العراق تسير نحو طريق مسدود الانحدار ؟؟

ان الاجابه يدفع الكثير الى استعراض منظومة الفساد التي استشرت في جهاز التربية والتعليم في البلاد منذ سنوات طويله كانت تسير في اتجاهين : 

الاول في ضعف المستوى التعليمي في البلاد وضعف كفاءة الكوادر التعليميه التي اضحت فريسة الفساد.

الاتجاه الثاني: هو عدم وجود نيه حقيقيه لدى غالبية الطلبه في الحصول على مؤهل تعليمي عالي بسبب تيقنهم بعدم حصولهم على فرص للعمل وانضمامهم لالاف العاطلين عن العمل من الخريجين.

هذا الواقع دفع بعض ضعاف النفوس الى اعتماد اليات عديده للفساد كان اخرها هو تسريب الاسئله.من اجل ضرب العمليه التعليميه في العراق في الصميم.

 لذلك يبقى التساؤل المطروح بالحاح:

ما مدى جدية الاجراءات الحكومية اليوم في معاقبة المفسدين لفي العملية التعليميه والتربوية . في العراق بعد واقعة التسريب لاسئلة مرحلة الثالث متوسط في العراق .. 

وهل ان هذه الاجراءات ستكون المقدمه لاجراءات اخرى مناظره لها في بقية وزارات الدولة الاخرى . التي تعاني من حالات فساد اخرى مشابهة !!!