تيبوا كورتوا يغير طريق ذات الأذنين من الأنفيلد إلى البرنابيو

أخبار عامة

تيبوا كورتوا يغير طريق ذات الأذنين من الأنفيلد إلى البرنابيو

roqyah2010@gmail.com 3 دقيقة قراءة 16 مشاهدة
روتانا نيوز

كتب: محمد شلش

رمى بسهام الإبداع كرما فأصاب بدقة بالغة جوهر الفؤاد .

فيض الحبر وإعتلاء واجهات الصحف العالمية من ثناء ومدح نظير . ما يقدمه على ميادين الكرة قطرة ماء فى حبر .

عصارة المعاجم وبلاغة الكلام مهما كان فصيحا أمام عطائه  .

قطعة الألماس ” فينسيوس “التى لا تمس ولا تنتقد وحتى فى زمن إنتقاده من سنة كان يجعل منتقده يعيش حالة إنفصام فى المباراة نفسها . لا يدخل مشاداة ولا جدالات ليقترف لقيل وقال ولا يقبل المزايدات .

” ريال مدريد ” يثبت فى كل مرة أنه الثابت الوحيد فى عالم كرة القدم ومن حوله المتغيرون .

ليلة إسقاط ” الريدز ” كانت برهانا أن هذا الفريق مهما . عصفت به الدنيا وساءت أحواله وأيامه سيظل جبلا لا يهتز أبدا .

الطريق نحو ” الرابعة عشر ” لذات الأذنين فرش ببياض ناصع البياض .

وسط كومة الفوضى التي عكرّت صفو البديات جاءت إشارة الانطلاق . أبيض ملكي يحاول القبض على لقبه الرابع بعد العشرة مغردًا بذلك خارج السرب . أحمر إنجليزي يسعى لمجاورة البيغ ميلان في كرسي الوصافة. 

 لبس الميكروفون و نطق مستفزة  ” ليلة الثأر  .صلاح يحاول مجددًا لكن لم تُكسر الجرة . ليس أمام الملوك يا مو و أنصحك بالعودة في المواسم القادمة لتُهزم من جديد. 

إستفزازات الفرعون المصري أجاب عليها سد بروكسيل . لكن ليس على المنصات العنكبوتية بل بواقع الاقدام و الميدان، فليشيدوا لك تمثالًا كتمثال . ” خوفو ” بجوار البيرنابيو يا تيبو. 

كما كان متوقعًا ريال مدريد دخل للمباراة متأخرًا ليفربول الأحسن إنتشارًا لكن جاءت النتيجة على عكس المجريات هدف لرمز الجود . و الكرم أُلغي بقرار من الغرفة المظلمة . فابينيو من أرجع الكرة إذًا لماذا رُفعت راحة يد الحكم معلنة وقوع كريم في فخ التسلل ؟ 

” سأركض حتى تنفجر قدماي من أجل ريال مدريد  . إنفجرت قدماه و أحرقت كل أوروبا تمريرة أقل ما يقال عنها أنها سحرية لجوهرة . البرازيل بعنوان ” أنت و ضميرك يا فيني ” و الأخير يجيب ” دعها لي . سأنهي المهمة وحدي “. 

” أرنولد و روبيرتسون ” حاولَا إرسال العرضيات في محاولات تنكر أحد المهاجمين بزي و تسريحة .  أوريجي لكن شيفرة الخط الخلفي ذات كلمة مرور سرية لا يعرفها سوى أوتاد . الخيمة المدريدية. 

مثل هذه المباريات يلزمها الخبرة و التمرس يا” لويس دياز “.  لا تقلق عزيزي ألكنتارا سألقنك درسك الليلة، ” العمر مجرد رقم و ملامحي في سن 36 أما روحي فهي في حدود العشرين ربيعًا ” هكذا رد لوكا على الإسباني. 

 وقفت فرقة التدخل السريع على الخط، دخل كل من رودريغو و كامافينغا و سيبايوس . لكن مع إختلاف التوصيات سابقًا مهمتهم كانت ط قلب الطاولة أما الآن فتسيير الدقائق المتبقية. 

إنتهت القصة دوري أبطال مدريد يعود من جديد . علاقة وطيدة بين النادي و البطولة. 

هي بطولة تيبو و كريم، فيني و لوكا و ماركو، توني و ديفيد، رودري و كاسي، فيرلاند و لوكاس و داني، إيدير و فيديريكو .

زيارة الوفد الملكي لباريس لم يكن بهدف الفوز باللقب فقط، بل لتوجيه رسالة للجميع بأن المال لا يساوي شيئ أمام العراقة، و من جهة أخرى مغازلة ” كريم بنزيمة للكرة الذهبية “.

” ريال مدريد” وسيمفونية الأبطال شيئ مختلف تماما  كيان ترى فيه أندية العالم عامة المرجع والملهم والربان  . بل القدوة ومنهجا يدرس  قوصلة النجاحات والألقاب والأمجاد ، المثل الأعلى رياضيا وإداريا وإقتصاديا .  فكيف لا تهب فى حبه وعشقه قلوب الميتمين بالجلد المدور .

 قد ترى فرحة المدريديين بسيطة و لا تليق بمستوى الحدث . لكن كن على يقين بأنهم إرتشفوا من كأس البطولات حد الثمالة.

هي ليلة ملكية أسطورية، ” باريس ” تضاف لملاحم لشبونة و ميلانو و كارديف و كييف . في ريال مدريد لا يسيلون لعاب اللاعبين بالمال . و لا بالتفاهات بل بالبطولات و الألقاب. 

“ريال مدريد “الافضل في تاريخ كرة القدم، نقطة إنتهى الموضوع.