تلك العنود

ادب وشعر

تلك العنود

roqyah2010@gmail.com 1 دقيقة قراءة 10 مشاهدة
روتانا نيوز

تلك العنود

إنْ سألتها وصلا زادَتْ في تدللها

و أبعدتْ العينين كإلم يكن لهما أثرا

و العنقُ طال السما ماءٌ زلالٌ

لا عيبَ فيه غاب العيبُ و اندثرَ

و شفاةٌ صاغ الرمانُ هيأتها

بل الرمان لما رآها اختبأ و استترَ

حمرةٌ تصعقُ الناظرُ لما يراها

يصيبهُ هذيانٌ تصدعَ القلبُ و انشطرَ

يا ويل ويلي من شَعرٍٍ غازلتهُ الريحُ

فإستجابَ لها فأمرتهُ الريحُ أمرا

طار فطار القلبُ يتبعهُ لكن هيهات

 يا شَعْرُ ماذا دهاكَ أ تعاندُ القدرا

كيف السبيلُ إلي قلبها تلك العنود

صبرتُ نفسي و هل يجدي في الهوي صبرا

ذبلتْ حدائق قلبي جفف الهجرُ منبعها

يصارع الوصل بقاءً ليردها خضرا

يا فراشةٌ تطيرُ فوق الوتين

فنبضَ القلبُ لحناً ذاعَ و انتشرَ

تمايلت أغصاني طرباً لما سمعتهُ

و جاء الياسمينُ يسألها ما الخبرا

يا نجمَ السماءِ أفلا حدثتها عني

عن حبيبٍ جرعته الليالي من كأسها مرا

يا كل العالمِ بعيني هلا ترفقتِ

لم يرَ غيركِ حبيبةً و لتسألِ النظرا

ردا علي الشاعر محمد المسيلي يصف حبيبته له مني كل التقدير و الاحترام

بقلمي تحياتي

Seham Ramzy