تكريم عربي أوروبي جديد 

تهنئة

تكريم عربي أوروبي جديد 

roqyah2010@gmail.com 3 دقيقة قراءة 7 مشاهدة
روتانا نيوز

تكريم عربي أوروبي جديد

للكاتب المصري مصطفي كمال الأمير 

‎إستضافت بروكسل عاصمة مملكة بلجيكا

فعاليات مؤتمر السلام الدولي السادس

‎الذي نظمته المنظمة العربية الأوروبية للتبادل الثقافي بإدارة راقية ناجحة وحكيمة من الدكتور عصام البدري رئيس الملتقي الدولي

‎وحضور وفود من دول أوروبا مصر وسوريا والعراق وليبيا ولبنان تونس والمغرب والإمارات وفلسطين وأوكرانيا والجبل الأسود

‎بدأ الملتقي الدولي بزيارة مقر الإتحاد والبرلمان الأوروبي

‎في قلب بروكسل عاصمة الإتحاد الأوروبي

‎تلاه معرض للفن التشكيلي لوحات إبداعية جميلة للخطاطين عذراء المفتي وعارف محمود

‎وأعمال نحت خزفية من السيدة هالة الموسوي والسيد مختار الهجام والسيدة سميرة بخاش والسيد طالب السعدي

‎وكانت كلمة افتتاح الملتقي السادس للسلام من رئيسه الدكتور عصام البدري

‎وعرض فيلم توثيقي عن نشاطات المنظمة الدولية النشطة والفاعلة في قلب أوروبا التي أصبحت جسرًا هامًا لنشر الثقافة العربية

‎وقدمت الوفود المشاركة كلمات موجزة عن ثقافة السلام والمحبة بين الشعوب

‎وكانت هناك حلقات نقاشية في حوار الطاولة المستديرة

‎مع توقيع بروتوكول شراكة بين المؤسسات المنظمة للملتقي

‎وقدم عرض انشاد ديني لفرقة أمل التراثية المغربية في بلجيكا

‎مع تقديم الطعام المغربي الكسكس الشهير والحلوي اللذيذة

‎بعدها تم تكريم الشخصيات المتميزة من الكتاب المبدعين والشعراء وسفراء السلام والنوايا الحسنة

‎ومنهم الكاتب المصري الهولندي مصطفي كمال الأمير

‎وتم الإعلان عن شخصية العام لنشر السلام

‎وإعلان توصيات وثيقة بروكسل للسلام العالمي

‎وتحدث الكاتب المصري بعد تكريمه في كلمة موجزة عن ضرورة إصلاح بلادنا بالعمل والتنمية والسلام

‎ومساعدة الجاليات العربية لنفسها في أوروبا والغرب

‎لزيادة قوة تأثيرها مثل الأتراك وحتي اليهود المسيطرين علي الإعلام والاقتصاد رغم قلة عددهم مليونين فقط في اوروبا والغرب مقابل 25 مليون عربي هناك

‎نسبة العرب في اوروبا 5% من عدد السكان

‎وهي نفس نسبة الإسرائيليين في الشرق الأوسط أيضًا 5% بين الدول العربية

‎لكن الفرق شاسع جدًا بينهما في الفعالية وقوة التأثير

‎كذلك رحب الكاتب بكل دعاة السلام في مصر بلد الأزهر الشريف

‎وقلب العروبة النابض بين المشرق والمغرب العربي

‎التي ضربت المثل في نشر السلام طوال خمسين عامًا منذ نصر 6 أكتوبر 1973

‎وسط عالم مضطرب ومنطقة الشرق الأوسط الغارقة في الصراعات الدولية والحروب الأهلية التي أسقطت جمهوريات ليبيا والعراق وسوريا واليمن

‎وقبلها الصومال والجزائر وآخرها السودان الشقيق عام 2023

‎في ذكري 75 عامًا علي ضياع فلسطين العربية المحتلة من إسرائيل منذ عام 1948

‎رغم وجود منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية “الميتة إكلينيكيا “

‎وتزايد سفراء السلام والنوايا الحسنة

‎إلا أن الحروب الإقليمية والدولية زادت من معاناة البشر ودمرت بلادهم وشردت عشرات الملايين من اللاجئين الباحثين عن الحرية والعدالة والأمان والسلام والحياة الأفضل لأبنائهم في المستقبل

‎ختاما ً نقول ان رسالة السلام تحتاج الي قوة تحميها في عالم ظالم لا يرحم الضعفاء

‎ولايعطي الحق قبل القوة

‎في صراع مرير بين حضارات العالم القديم والجديد

‎لسرقة الثروات وركوب الثورات تحت شعار الحرية والديموقراطية بعد ما سمي بالربيع العربي عام 2011/19

‎لكنها أدخلتنا في فوضي شاملة لا سيما بعد حرب روسيا وأوكرانيا وتداعياتها الرهيبة علي غذاء واقتصاد العالم

‎الذي أصبح علي شفير هاوية السقوط في حرب عالمية ثالثة وأخيرة

‎اذا دخل العملاق الصيني في جزيرة تايوان مع دعم من حليفتها كوريا الشمالية بقوتها النووية

‎السلام والرحمة والبركة هي تحية الإسلام وهو ما نفتقده ونحتاجه بشدة لتحقيق الهدف من وجودنا علي الأرض بالوحدة والرؤية الثاقبة للمستقبل بالتعاون والتنمية الشاملة لبناء الوطن والمواطن العربي