بعد ريمونتادا الجنون أمام السيتى .. صلاح يتوعد ريال مدريد بالثأر فى نهائى أم المعارك “
رياضة عالمية
بعد ريمونتادا الجنون أمام السيتى .. صلاح يتوعد ريال مدريد بالثأر فى نهائى أم المعارك “
roqyah2010@gmail.com2 دقيقة قراءة12 مشاهدة
روتانا نيوز
كتب: محمد شلش
يقال أن غالب البدايات مزيفة .. والعبرة دوما بالخواتيم .
منذ أن أعلن حكم مباراة ريال مدريد والسيتى نهاية المباراة الهيستيرية فى ليلة ريمونتادا الجنون .
إنهالت العناوين الرنانة لمدح الملوك من كل الجهات إعتلت واجهات الصحف وهيمنت على شاشات جميع القنوات، مباراة نارية وعودة من تحت الركام، ليؤكد “ريال مدريد” من جديد أن كرة القدم لا تعرف المستحيل .
بعد هذا التأهل المثير ضرب “ريال مدريد” موعدا مع كبير إنجليزى . آخر فى نهائى دورى أبطال أوروبا بالعاصمة الفرنسية “باريس”.
قمة ملتهبة تلوح بالأفق لتصفية الحسابات ورد الديون هكذا أرادها النجم المصرى “محمد صلاح . عندما رفع شعار التحدى مبكرا ودق رجوج معركة الدم فى نهائى الأحلام المرتقب .
الطريق نحو النهائى بالنسبة لكلا الطرف مختلف تماما جملة وتفصيلا بغض النظر عن دورى المجموعات . الذى تأهل فيه المرينجى والريدز متصدرين للمجموعات .
البداية مع الإنجليزى “ليفربول” الذى قارع فى دور الستة عشر “إنتر ميلان الإيطالى” الذى لم يتذوق بعد طعم العودة إلى الواجهة الأوروبية قبل أن يسحق “بنفيكا البرتغالى” بمجموع 2/6 ثم “فياريال الإسبانى” بمجموع 2/5 فى مجموع المبارتين ليضع قدم فى النهائى فى رحلة وصفها المحللون بالمريحة .
فى الضفة المقابلة طريق مدريد إلى النهائى كانت أشبه بحلبات المصارعة يلقى فيها المصارع . خارجا ويقال إنتهى، ثم ينهض دون إستسلام للقضاء على خصمه .
البداية كانت بوضعه حدا لمشروع كروى ضخم إستهلك أموالا طائلة فرغم خسارته ذهابا أمام “باريس سان جيرمان” بهدف نظيف قلب الطاولة إيابا بهاتريك الحكومة الذى أطفأ بصمت أنوار “باريس”
المعركة الثانية لا تقل قوة وشراسة عن سابقتها مقارعة حامل اللقب “تشيلسى” الذى إستيقظ . على واقع ثلاثية جديدة ل “كريم بنزيما” إنجلى معه ضباب العاصمة “لندن” قبل إتمام المهمة إيابا بمجموع 4/5 .
هنا بملعب الإتحاد ظن الجميع أن الاحلام ستنتهى أمام أبرز مرشح للظفر باللقب هذا الموسم . عاد الملوك بخسارة بفارق هدف ليقضى إيابا على أحلام “السيتى” ويجهض طموحاته . فى ليلة من ليالى مدريد الجميلة . ويتأهل رسميا إلى النهائى بمجموع ستة أهداف مقابل خمسة . فى مباراة عاد فيها ورقة “أنشيلوتي” الرابحة الفتى الصغير الذهبى “رودريغو . ليثبت أن مناعة الملوك تكتسب عند دخول أسوار القلعة البيضاء حتى وإن لم يقضى بها سنين طوال .
ستاد “دو فرانس” سيكون مسرحا لملحمة ثأرية بإمتياز . خسارة “ليفربول” لنهائى 2018 والإقصاء المرير العام المنصرم تجعل “الريدز” بقيادة “مانى” و “صلاح” عازمون على رد الدين وتأكيد العودة القوية ل “ليفربول” إلى الساحة الأوروبية ، و “ريال مدريد” بروح و شخصية البطل لإثبات الصحوة والظفر بالرابعة عشر .
فمن يا ترى سيعود إلى دياره باللقب من عاصمة الأنوار ؟
ومن سيكتفى بمركز الوصيف فى صراع الأبطال المثير ؟؟؟؟