النتائج الانتخابيه ..هل كانت صادمه للقوى السياسيه الخاسره !!! 

أخبار عامة

النتائج الانتخابيه ..هل كانت صادمه للقوى السياسيه الخاسره !!! 

roqyah2010@gmail.com 2 دقيقة قراءة 19 مشاهدة
روتانا نيوز
النتائج الانتخابيه ..هل كانت صادمه للقوى السياسيه الخاسره !!!
النتائج الانتخابيه ..هل كانت صادمه للقوى السياسيه الخاسره !!!

د.ازهار الغرباوي

اكاديميه عراقيه

انتهت عملية الاقتراع الالكتروني لانتخابات مجلس النواب العراقي في الساعه السادسه من مساء يوم الاحد الماضي الموافق ١٢/ تشرين اول – اكتوبر الماضي

من دون ان تمديد في الوقت المخصص للاقتراع.

وما ان بدات تظهر النتائج الاوليه للاقتراع حتى كانت صادمه للقوى الخاسره
والتي كانت تتزعم المشهد الانتخابي السابق لانتخابات عام ٢٠١٨ مثل كتلة الفتح، النصر، دولة القانون.
اذ لم تحافظ على جمهورها سوى الكتله الصدريه التي يتزعمها الزعيم الديني المعروف السيد مقتدى الصدر
والتي زيدت من مؤيديها اذ حصلت على (٧٣) مقعدا برلمانيا بعد ان كانت مقاعدها (٥٣) فقط.
واذا قمنا بتفكيك المشهد الانتخابي اكثر بالنسبة للبيت السياسي الشيعي، وبدءا بتحالف الفتح الذي كانت نتائجه غير متوقعه قياسا بالانتخابات السابقه
وذلك بسبب استمرار اعتماده ايديولوجية السلاح المنفلت ومحاولاتهم المستمره النيل من هيبة الدوله
وسلطة القانون الامر الذي دفعه الى خسارته لجمهوره الذي انقسم عليه بين مؤيد للتيار الصدري وبين دولة القانون .
.والبعض الاخر اصبح متعاطفا مع الشارع الثائر الذي يبحث عن للاصلاح والبناء وقيام دولة موسسات مدنيه
بعيدا عن الميليشيات والسلاح المنفلت.

اما البيت السني فقد اصبح اكثر قوة بين جماهيره بعد عمليات البناء والاعمار

التي تحققت في المناطق المحررة من قبضة داعش ..

اما القوائم الليبرالية فقد تلاشت نهائيا من المشهد السياسي العراقي مثل القائمة الوطنيه لرئيس الوزراء السابق د.اياد علاوي ..

التساؤل المطروح؛ ماهي السيناريوهات المطروحه اليوم في ظل المشهد الانتخابي الجديد :

– هل سيتحالف الصدريين مع ائتلاف ( تقدم ) الذي يتزعمه رئيس البرلمان العراقي السابق محمد الحلبوسي 

الذي اخذ يحظى اليوم بقبول جماهيري واسع – لتخرج لنا حكومة وطنية خالصه بعيدة عن التوافقات الطائفية المقيته ؟؟

– ام ان الصدريين سيكون لهم مرشح مستقل بعيد عن المشهد الانتخابي بتوافق وقبول كافة القوى السياسيه
خصوصا بعد ان اعلن الصدريين رفضهم التحالف مع ائتلاف دولة القانون الذين وصفوا ادارتهم بالفاسده !!!
– ولا ننسى القوائم الشبابيه الجديده التي حصلت على بعض المقاعد في البرلمان الجديده مثل حركة ( تصميم ) و ( امتداد ) والتي ان تماسكت فقد تشكل نواة صلبه لمعارضه قويه داخل البرلمان.
وربما تسعى الكتلة الصدريه الى استقطاب تلك القوى الشبابيه الجديده اذا ما اتفقت رؤى الطرفين في الدعوة للاصلاح..
– يبدو ان السيناريوهات المطروحه ستكون عديده..
في ظل المتغيرات التي طرات على المشهد الانتخابي الحالي .. وجديده في ظل خطاب وطني دعى اليه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر من خلال خطاب النصر
الذي رحب فيه بكل سفارات العالم في العراق في علاقات متوازنه مع الحكومة الجديده المنتظرة
تكون على اساس احترام السياده وعدم التدخل بالشؤون الداخليه للعراق ..