المنتصف المميت
بقلم /سهام رمزي أ حبيبتي عودي فالحرف في بحر حزني غرقْ و القصيدةُ تحتضر مات ابنها من يواسيها الالمُ بابها طرقْ كلما خففت عنها عبثا فعلتُ ان القلبَ قد انفلقْ أ ملهمتي عودي حتي يحلو حرفي ينطلقْ هو حائرٌ أيكتبٌ شاعرا بالجرح أم ان فمه غَلِقْ يا حيرته في المنتصفِ قد علقْ المنتصفُ المميت قالها …
